الجمعة، فبراير 12

وزيرة التضامن تخصص جائزة للأعمال الدرامية الخالية من مشاهد تعاطى المخدرات.. غادة والى: التدخين بين الإناث 1.5% وفى الدراما يمثل 18%.. وأشرف زكى: إنتاج أعمال متخصصة عن الإدمان لحماية الشباب من الإدمان

كتب مدحت وهبة أعلنت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، تخصيص جائزة للأعمال الدرامية التى ستعرض فى رمضان المقبل، والخالية من مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات، وكذلك الأعمال التى تعرض هذه المشاهد متضمنة الآثار وتداعيات الإدمان على المتعاطين. يأتى ذلك لتسليط الضوء على الآثار السلبية نتيجة التعاطى والتدخين، لافتة إلى أن وزارة التضامن تحرص دائماً على فتح جسور التواصل والحوار الدائم مع المبدعين وصناع الدراما، لاسيما كُتاب ومنتجى الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان المقبل، لفتح حوار بناء معهم بشأن التناول الدرامى الرشيد للقضايا المجتمعية بشكل عام وقضية المخدرات بشكل خاص. وأضافت وزيرة التضامن، خلال اللقاء التشاورى الذى عقدته مساء أمس الخميس، مع كل من أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية ويحيى قلاش نقيب الصحفيين، بحضور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان وسامح الصريطى وكيل نقابة المهن التمثيلية والأب بطرس دانيال مدير المركز الكاثوليكى للسينما، بالإضافة إلى عدد من كبار الكتاب وصناع الدراما والمنتجين وأساتذة الإعلام، لمناقشة تطوير التناول الدرامى للقضايا التنموية والمجتمعية التى يتبناها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، ومن بينها قضية التدخين وتعاطى وإدمان المواد المخدرة، حيث قامت الوزيرة بعرض نتائج الدراسة التحليلية للمرصد الإعلامى لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان حول رصد وتحليل كثافة مشاهد التدخين والإدمان فى الدراما المصرية المقدمة خلال السنوات الأربع الماضية، وتحليل هذه المشاهد ومقارنتها بواقع الظاهرة المجتمعية. أكدت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، أن أكثر مواد الإدمان بين المتقدمين للعلاج هو مخدر الترامادول بنسبة 51% فى العام الماضى، والهيروين 25.6% والحشيش 23.3%، إضافة إلى متوسط إنفاق الفرد المتعاطى للمخدرات على الإدمان 238 جنيهاً شهرياً. وأضافت الوزيرة، أن متوسط إنفاق الأسرة على التدخين يبلغ 6% من الدخل الشهرى، لافتة إلى أن 18.3% من المدخنين فى الأعمال الدرامية التى عرضت فى رمضان الماضى كن إناثا، على الرغم من أن النسبة الحقيقية فى الواقع 1.5% من المدخنين، وفقا لنتائج المسح القومى، مشيرة إلى أن حرية الإبداع لا تتناقض مع وجود أعمال درامية تتضمن مشاهد عن التدخين أو التعاطى، لكن مع عرض التداعيات والآثار السلبية المترتبة على المخدرات. وطالبت الوزيرة بأهمية المراجعة الدقيقة للأعمال الدرامية والمسلسلات، التى ستعرض على الشاشة فى رمضان المقبل، وتنقيتها من المشاهد والأحداث التى تعرض التدخين والتعاطى بالشكل الذى يتوافق مع بنود وثيقة التزام صناع الدراما بالتناول الدرامى الرشيد لمشكلة التدخين وتعاطى المخدرات، مشيرة إلى أن التعاطى فى مصر ضعف المعدلات العالمية، كما ترتبط هذه القضية بزيادة معدلات جرائم العنف والاغتصاب والتحرش، مؤكدة أنها سبب رئيسى فى حوادث الطرق، لذلك فإن تناول الدراما لهذه القضية لابد أن يتناسب مع خطورة القضية ويلقى الضوء على تداعياتها المختلفة على الشعب المصرى. من جانبه أكد عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، أن هناك بعض المفاهيم الخاطئة لدى الشباب الذين يتعاطون المخدرات، خاصة أن 50 % من الأعمال الدرامية التى عرضت مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات العام الماضى كانت تبرز المخدرات كسلوك اعتيادى، حيث إن 50.1% من المتعاطين يرون أن المخدرات سلوك اعتيادى و25.4% يرون أنها تساعدهم على نسيان الهموم والمشكلات، و23.5% يرون أنها تساعدهم على خفة الظل والقبول الاجتماعى، و2.4% تساعدهم على التركيز، و2.3 تساعدهم على الاحتفال و1.7% نسكن آلامهم، و1% يرون أنها تساعدهم على القدرة الجنسية. وأشار "عثمان" إلى أن الأعمال الدرامية التى تم إنتاجها خلال رمضان 2013 بلغت مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات بها 16.7%، وفى عام 2014 بلغت مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات 15.4%، وفى 2015 بلغت 13.7%، ما يتطلب تكاتف صناع الدراما وكبار الكتاب للتناول الرشيد فى الأعمال الدرامية والتطرق للآثار السلبية من تداعيات تعاطى المخدرات. وفى السياق ذاته أكد الفنان أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، ضرورة إنتاج أعمال متخصصة عن قضايا الإدمان للتطرق للأضرار المترتبة عن تعاطى المخدرات، من خلال تكاتف جميع أجهزة الدولة المختلفة، وبالتعاون مع صناع الدراما والمنتجين، وكذلك العمل على إنتاج أفلام قصيرة عن الإدمان، مطالباً بضرورة دعم الدولة للأعمال الدرامية الهادفة والعمل على إتاحة التصوير فى الأماكن التابعة لبعض الوزارات المختلفة، وتذليل المعوقات التى تواجه المنتجين للاهتمام بالقضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الإدمان وتعاطى المخدرات على أن يخاطب العمل الدرامى جميع الفئات والشباب بشكل غير مباشر عن الأضرار المترتبة عن تعاطى المخدرات. وأشار الكاتب الصحفى يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، إلى أنه سيتم التنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى حول تنظيم مسابقة صحفية حول أفضل الأعمال المتعلقة بقضايا الإدمان، والتى ستنشر خلال العام الجارى، وسيتم الإعلان عن تفاصيل هذه الجوائز خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أهمية مشاركة وتكاتف الجميع وكافة القوى والأحزاب السياسية لمواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق