السبت، فبراير 27

السفير المصرى بـ"طوكيو": السيسي أول رئيس مصرى يزور اليابان منذ 16 عامًا.. ويكشف: توقيع 3 اتفاقيات و15 مذكرة تفاهم فى مختلف المجالات خلال الزيارة.. وهناك اهتمام يابانى للتعاون في مكافحة الإرهاب

السفير المصرى فى اليابان إسماعيل خيرت
قال السفير المصرى فى اليابان، إسماعيل خيرت، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى العاصمة اليابانية طوكيو، والتى تبدأ الاثنين، تكتسب أهمية كبيرة من الناحية السياسية فى التوقيت الراهن، حيث أنها أول زيارة لرئيس مصرى منذ 16 عامًا، كما أن اليابان تترأس حاليا مجموعة شبكة الدوفيل، فضلا عن عضويتها فى مجلس الأمن. وأضاف "خيرت"، خلال استقباله للوفد المرافق للرئيس السيسى خلال زيارته لليابان، أن الرئيس السيسى سيبحث مع المسئولين اليابانيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء شينزو آبى، موضوعات عديدة، منها قضايا الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب الذى تولى له اليابان أهمية كبيرة بعد استهداف رعاياها فى عدد من الدول بالخارج، فضلاً عن التشاور مع مصر بصفتها تواجه الإرهاب بمفردها وبشكل كبير. وأشار إلى أن الزيارة ستبحث العديد من المشروعات الاقتصادية والتنموية المشتركة بين مصر واليابان، وأنها ستشهد التوقيع على 3 اتفاقيات، وهى إنشاء مركز استقبال فى مطار برج العرب، وإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 20 ميجاوات بالغردقة، وتطوير 3 محطات كهرباء بمصر، كما سيتم التوقيع على أكثر من 15 مذكرة تفاهم مع الجانب اليابانى، خلال المنتدى الاقتصادى الذى سيعقد خلال الزيارة، سواء مع الحكومة أو القطاع الخاص اليابانى. وقال السفير المصرى، إن المنتدى سيتطرق إلى مباحثات فى العديد من مجالات التعاون، ومنها التعاون فى مجال الطاقة من الفحم والطاقة الجديدة والمتجددة، فضلا عن إقامة مشروعات للبنية التحتية فى العاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك فى محور تنمية قناة السويس. وأكد اهتمام الجانب اليابانى للاستثمار فى هذه المجالات، وموضحًا أن الدكتور أحمد درويش رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس سيعرض على الجانب اليابانى المشروعات الواعدة بمحور القناة. وفيما يتعلق بلقاءات الرئيس، قال "خيرت"، إن السيسى سيعقد لقاء مهما خلال الزيارة مع محافظ طوكيو، للاستفادة من تجربتها الرائدة فى حل مشكلة التكدس المرورى وتطوير البنية الأساسية وشبكة الطرق والمواصلات، لا سيما أن طوكيو ستستضيف أوليمبياد 2020، موضحاً الجانب المصرى قدم دعوة لمحافظ طوكيو لزيارة القاهرة، فى إطار اتفاقية التآخى بين المحافظتين منذ 25 عاما. وأضاف "خيرت"، أن قضية التعليم ستأتى على رأس المباحثات بين الرئيس السيسى والمسئولين اليابانيين، وذلك للتعاون مع الوكالة اليابانية للتنمية "جايكا" فى مجالات التعليم الأساسى والفنى والدراسات العليا، وذلك من خلال تقديم المنح الدراسية والاستفادة من النموذج اليابانى فى التعليم وتربية النشء والعمل الجماعى، مشيراً إلى أن هناك دراسات وصلت لمرحلتها النهائية لتطوير 100 مدرسة مصرية. ومن المنتظر أن يتم خلال عامين التوسع فى تطوير الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ببرج العرب، والمتخصصة فى مجال الدراسات العليا، ليتم تحويلها إلى جامعة لخريجى الثانوية المرحلة الثانوية. وأوضح السفير خيرت، أن الجانب اليابانى يقدم معونات اقتصادية لمصر منذ عام 1974، ومنها تنفيذ مشروع كوبرى السلام ودار الأبرا وتطوير قناة السويس ومستشفى أبو الريش، ومترو الأنفاق، والمتحف المصرى الكبير. وأشار إلى أن اليابان غيرت مؤخراً من عقيدتها العسكرية، وقامت بتعديل مادة فى الدستور، ليتاح لها القيام بعمليات عسكرية من خلال قوات الدفاع الذاتى إذا تم المساس بأمنها القومى، كما أنها قد تلعب دوراً فى المستقبل فى بعثات حفظ السلام بالخارج، فضلاً عن دورها الرائد فى المساعدات الإنسانية وعمليات الإغاثة، مشيراً إلى أن التعاون العسكرى بين البلدين قد يكون مستقبلا وليس فى الوقت الحالى. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق