السبت، فبراير 20

بالصور.. قبل توقيع اتفاقية التبادل السياحى بين اليونان ومصر.. تعرف على وزيرة السياحة اليونانية إيلينا كونتورا.. من مواليد 1962 وعملت كعارضة أزياء.. و"CNN" اختارتها كأكثر السيدات جمالا فى العالم




كتبت ميرفت رشاد تزور إيلينا كونتورا وزيرة السياحة اليونانية، لأول مرة مصر اليوم السبت، منذ توليها حقيبة وزارة السياحة فى حكومة "الكسيس تسيبراس" العام الماضى، لتوقيع مذكرة تفاهم للتبادل السياحى مع وزير السياحة هشام زعزوع، غدا الأحد. السيرة الذاتية ولدت "إيلينا كونتورا" وزيرة السياحة اليونانية عام 1962، وشغلت منصبها فى الحكومة اليونانية برئاسة "الكسيس تسيبراس" فى أغسطس 2015، وهى عضو بالبرلمان اليونانى، وقبل دخولها عالم السياسة، كانت عارضة أزياء، ومدير مجلة للمرأة ورياضية. الحياة والتعليم ولدت فى أثينا وهى ابنة ضابط بالجيش اليونانى الكسندروس كونتورا، ومنذ طفولتها كانت تشارك فى ألعاب القوى، وقام والدها بإلحاقها بأكاديمية الجمباز الوطنى اليونانى فى سن الثانية عشرة فى رياضة الوثب العالى. تخرجت فى الأكاديمية الوطنية للجمباز وقسم علوم الرياضة والتربية البدنية (TEFAA) فى جامعة Kapodistrian من أثينا الوطنى، وفازت فى الوثب العالى وسباق 100 متر فى بطولة ألعاب القوى للمرأة عام 1978. مشوارها المهنى عملت منذ 1984 إلى 1997، كعارضة أزياء عالمية، وفى عام 1990 تم اختيارها من قبل CNN واحدة من أكثر عشرة سيدات جمالا فى العالم، وقالت وفقا لموسوعة "ويكيبيديا" إنها تعاونت لسنوات عديدة مع سيرج لوتنس المصور الفرنسى المعروف فى عالم الموضة، وكان حظها جيدا لأنها تعاونت مع شركة مستحضرات التجميل اليابانية "شيسيدو"، وعرفت عارضة الأزياء بأنها وجه العلامة التجارية، ونشرت صورها فى الحملات الدولية. العودة إلى اليونان وحياتها السياسية فى عام 1997 عادت إلى اليونان، ومنذ عام 2004 كانت مديرة مجلة للمرأة، وانتخبت فى انتخابات 2004، عن حزب الديمقراطية الجديدة، وفى نوفمبر 2011، وعادت ايلينا إلى البرلمان عندما خلا مقعد فى البرلمان ليصبح صاحبه وزيرا فى حكومة لوكاس باباديموس . انتخبت فى انتخابات عام 2012 عضوا فى البرلمان مع حزب اليونانيين المستقلين اليمينى، وفى 2014 تولت منصب أمين اللجنة البرلمانية للسينما. الحياة الشخصية والعائلية إيلينا متزوجة من لاعب كرة السلة الشهير سارنتيس بابكريستوبولوس، ويعمل الآن فى مجال الإعلام ولديها ولدان ألكسندروس وماريوس              



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق