الأربعاء، فبراير 24

القوات المسلحة تواصل معركة مشروعات التنمية.. كامل الوزير: ننفذ 210 كيلو طرق بالعاصمة الجديدة.. والرئيس رفض عمالة الهند وطالب تدريب "المصرية" بحافز 1200 جنيهًا.. وأجر عامل المحارة 4500 شهريًا

اللواء كامل الوزير والوفد الاعلامى
كتب - محمد أحمد طنطاوى •• كامل الوزير: لدينا 22 ماكينة حفر أساسات يعمل منها 12 فقط بسبب غياب العمالة الماهرة •• رئيس الهيئة الهندسية: إلى الآن نحن نريد عمال بناء وسباكة ونجارة تسابق القوات المسلحة الزمن، للانتهاء من المشروعات التنموية الكبرى خاصة مشروعات البنية التحتية، وتعمل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بمعاونة مئات الشركات الوطنية، حيث اختاروا منهجاً لعملية التطور الاقتصادى الاجتماعى وبناء الاقتصاد الوطنى وتعبئة كل الطاقات فى معركتهم مع الصخر والحجر والطرق الوعرة لحدوث تنمية فى 4 سنوات توازى تنمية 40 عاما كما طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي من القوات المسلحة لتحقيق أعلى معدلات الانجاز. وفى جولة بصحبة اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، إلى مناطق العمل والانجاز للمشروع الأضخم الآن فى مصر والشرق الأوسط وهو انفاق شمال الإسماعلية وجنوب بورسعيد وتنمية محور قناة السويس. أكد اللواء الوزير أن العمل لا ينتهى أو يتوقف وتطوير منطقة قناة السويس لا يقتصر على تطوير القناة كمجرى ملاحى فقط ولكنه مشروع كبير يستهدف تنمية المناطق المحيطة بالقناة ومستمرون فى التطوير بسواعد المصريين، لكن المشروع الأشمل والأكبر هو تنمية منطقة قناة السويس بداية من بورسعيد ومنطقة القنطرة ثم منطقة الإسماعيلية ثم منطقة السويس وخليج السويس بما فيها من موانى وطرق ومناطق لوجستية ومشروعات داخلة فى منطقة قناة السويس. وأوضح الوزير أن الهيئة تسابق الزمن للانتهاء من مشروعات محور قناة السويس فى الوقت المحدد، مشيرًا إلى أنه تم شراء حتى الآن 22 من ماكينات حفر الأساسات العميقة بالإضافة إلى 4 أخرى تعمل فى البحر حاليًا، ويتم الاستيراد من كبرى الشركات العالمية فى هذا المجال وتم تأسيس شركة لتنفيذ الأساسات العميقة لتدير هذه الماكينات، مضيفا أن هذا سيساهم فى تخفيض النفقات على الشركات وتوفير الوقت. وحول معدل الانجاز فى المنطقة الصناعية التى تقام على 40 مليون متر مربع، قال رئيس الهيئة الهندسية: "نعمل الآن فى 16 مليون متر كبداية أولى ويتم نقل كميات كبيرة من الرمال لجلب 40 مليون متر رمال تغطى المناطق السبخية والطينية وهذه الرمال من سيناء وتنقلها شركات مصرية معظم العاملين فيها من أبناء شمال سيناء". واستطرد الوزير قائلاً إن خطة العمل فى المنطقة اللوجستية ومنطقة المزارع السمكية شرق بورسعيد تسير بشكل جيد كما هو مخطط لها وسيتم تسليم المشروع خلال عامين، معتبرًا أن أهم شيء فى هذا المشروع الذى يتم تنفيذه ويعد الأكبر فى مصر والشرق الأوسط هو مشروع الأنفاق أسفل قناة السويس. وأمام أنفاق جنوب بورسعيد الثلاثة من إجمالى 6 أنفاق المخصصة للسيارات والسكة الحديد وقف اللواء الوزير برفقة الوفد الاعلامى قائلاً: "نحن هنا أمام المشروع الذى أكرر دائما أنه تأخر 15 عامًا.. الأنفاق بمنطقة جنوب بورسعيد بإجمالى 15 كيلو، العمل يسير فيها بشكل جيد رغم صعوبة الجو فى بعض الأيام، الآن الشركات الوطنية الأربعة فى الإسماعيلية و بورسعيد بمعاونة الهيئة الهندسية انتهت من جزء كبير من الخرسانات وخلال الأسبوع القادم سيتم انتهاء العمل فى المدخل الشمالى وننتقل إلى المدخل الجنوبى. واعتبر الوزير أن الانفاق الجديدة ستكون بوابة كبيرة للتنمية فى سيناء وسيتحرك الجميع بسهولة من الإسماعيلية وبورسعيد إلى سيناء ويتم ربطها بالوطن الأم مصر. وأشتكى رئيس الهيئة الهندسية من العجز فى العمالة المدربة، قائلًا: "أصحاب الشركات يحتاجون عمال تشغيل معدات هندسية ومعدات خرسانية وحفر الأساسات العميقة ودق الخوازيق ولا يجدون".. كاشفاً أن ماكينات حفر الاساسات العميقة عددها 22 يعمل منهم الآن 12 فقط نتيجة عدم وجود عمال تشغيل مهرة، والتمس الوزير العذر لعدم وجود هذه الكفاءات قائلاً: "الآن نحن نعمل فى 10 كيلو أرصفة فى وقت واحد بالإضافة إلى أرصفة فى العين السخة، وسننفذ أرصفة أخرى فى دمياط والأدبية بل كل المنشات الكبيرة التى يزيد ارتفاعها عن 10 أدوار سواء فى العلمين الجديدة أو العاصمة الإدارية الجديدة تحتاج هذا النوع من الأساسات العميقة، وهذه المشروعات الكبيرة لم تكن موجودة بهذا الشكل من قبل، حيث كان يعمل فى مصر ثلاث شركات فقط، وعندما حاولنا للاعتماد عليهم فى البداية وجدنا انهم غير قادرين على استيعاب العمل المطلوب". وأعلن رئيس الهيئة الهندسية عن قبول أى شاب حاصل على دبلوم صناعى أو معهد فنى صناعى أو مؤهل آخر ويجيد القراءة باللغتين العربية والانجليزية للعمل فى المشروعات القومية. وتابع: "المطلوب أن يملك الشاب الإرادة لقيادة معدة أو "دق الخوازيق" وسيتم تدريبه، واثناء التدريب يتم صرف 1200 جنيه كمرتب وبمجرد الانتهاء سيتم رفع مرتبه". وأضاف اللواء الوزير: "الرئيس السيسي تمسك بتدريب العمالة المصرية، وقد جاء رجل أعمال مصرى صاحب توكيل شركة إيطالية عملاقة يساهم معنا فى توفير الماكينات التى نحتاج إليها، وطلب منى احضار 20 عاملاً هندياً.. وقال "هجيب اسطوات أصحاب خبرة حتى لا نتعطل" وهؤلاء مرتباتهم أقل من المصرى الذى يتدرب فقلت له أنا أرفض هذا تمام ولكن فى المشروعات الكبيرة، وفى قرارات دخول عمال أجانب أو معدات أو شركات أو حرفين أنا أعرض الأمر على الرئيس، وأثناء اتصال الرئيس اليومى للاطمئنان على سير العمل فى المشروعات قلت له صاحب شركة كذا يرى إننا لم نستطع توفير 20 عاملاً مصريًا مدرب للعمل على الماكينات وبدلاً من أخذ أشخاص من الشركات التى تعمل فى الداخل الذين يعملون أيضا معنا يطلب استقدام 20 عاملاً هنديًا وهولاء الـ20 يدربون الناس وأيضا نستفيد منه فى الانتهاء من المشروع أو الجزء الرئيسى فى المشروعات الخاصة بنا.. فقال الرئيس: كلامك مرفوض نحن اتفقنا قبل ذلك أن ندرب المصريين وأن نفتح بيوت الناس وأن ندرب الشباب الذى يجلس بدون عمل، وأصرف له اثناء التدريب 1200 جنيهاً الحد الأدنى المقرر فى الدولة ولو خلص التدريب خلال شهر ينتقل إلى عامل تشغيل ماهر براتب كبير". واستكمل اللواء الوزير قائلاً أنه يحتاج العديد من الحرف، حيث قال إن مدير تنفيذ مشروع الإسماعيلية الجديد طلب منه "نقاشين وبياض محارة" فأعلنت وقلت: "لو أتى إلىّ اليوم 200 عامل بناء هيشتغلوا النهاردة وللاسف اللى جاء 10". واستطرد قائلاً: "إلى الآن نحن نريد عمال بناء وسباكة ونجارة يعملون مع المقاولين لدينا، وعامل المحارة يحصل فى اليوم على الأقل 150 جنيهًا ومن يتدرب يأخذ فى اليوم 50 جنيه". وواصل رئيس الهيئة الهندسية، حديثه قائلاً: "أجزم أن فى مصر لا يوجد بطالة فى المعمار وكل الحرف فى المعمار نحتاج إليها ولا يوجد عمالة كفاية، والمؤهلات العليا إن كان مهندس ميكانيكا أو مدنى أو كهرباء أو عمارة أو الجيولوجى ومساحة يعمل فى اليوم التالى لتقديم أوراقه وباقى المؤهلات العليا يمكن أخذهم كمحاسبين أو إداريين، ومن لا يوجد له مكان مثل التربية الرياضة أو خريج خدمة الاجتماعية أو خريج الآداب والكليات النظرية عموما ولا يجد وظيفة يأتى ليعيد تأهيل نفسه ويعمل فى وظيفة موجودة فى أى مجال لدينا فممكن أن يقود لوادر وهذا المعدات لها كبائن قيادة مكيفة وتعمل بالكمبيوتر وهى معدات متطورة". وعن معدل الإنجاز فى مشروع العين السخنة، قال اللواء الوزير: "انتهينا من أول رصيف للغاز ونعمل الآن فى الرصيف الثانى وهو رصيف مشترك وتعمل هناك شركات مصرية وشركة واحدة أجنبية". واستطرد قائلاً: "نتعاقد الآن على محطة تحلية مياه بحر بطاقة 150 ألف متر مكعب فى السخنة، بالإضافة إلى المحطة التى ننفذها بالجلالة وجارى التعاقد على أجهزة مصنع الأسمدة الفوسفاتية ويوجد عمل كبير جدًا فى هذه المناطق". وبالحديث عن العاصمة الإدارية الجديدة، قال اللواء الوزير إن هذا مشروع حقيقى وقائم وجار العمل فيه، مؤكداً أن الهيئة الهندسية تعمل على تنفيذ 210 كيلو طرق منهم محورين رئيسيين هما محور الشيخ محمد بن راشد للشمال، ومحور الشيخ محمد بن راشد الجنوبى واللذان يربطان القاهرة الجديدة ويقطعون الدائرى الأوسطى ويسيران 12 كيلو بتجمع الشيخ محمد بن زايد شمال وجنوب التجمع، ويقطعان الطريق الدائرى الاقليمى فى 2 كوبرى عملاق يكملون فى العاصمة الإدارية الجديدة، والهيئة الهندسية الآن تعمل على الأرض". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق