الأربعاء، فبراير 24

3 قرارات عالقة تحت "القبة".. مرور 35 يوما على قرار تشكيل لجنة تقرير "تقصى الحقائق" بشأن "جنينة".. وغموض حول لجنة دراسة خطاب الرئيس.. وأزمة "البث المباشر" بلا حل.. وخبراء: قلة الخبرة البرلمانية السبب

مجلس النواب
كتب أحمد عرفة 3 قرارات حول قضايا هامة، لم يحسمها مجلس النواب حتى الآن، رغم مرور ما يقرب من 45 يوما على انعقاد جلسات البرلمان التى بدأت فى بداية شهر يناير الماضى، والمستمرة حتى الآن، رغم تصريحات المجلس ذاته بتشكيل لجان لبحثها أو دراسة الطلبات المقدمة بشأنها. أول تلك القضايا هى قضية هشام جنينة، والتى اتخذ المجلس قرارا فى منتصف يناير الماضى بتشكيل لجنة خاصة لمناقشة ودراسة تقرير لجنة تقصى الحقائق بشأن حديث المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات عن بلوغ معدل الفساد فى مصر 600 مليار جنيه. ورغم مرور 35 يوما على هذا القرار، إلا أن اللجنة لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، أو الإعلان عن أعضائها، أو الإجراءات التى ستتخذها لدراسة تقرير لجنة تقصى الحقائق، أو على الأقل تحديد موعد استجواب هشام جنينة حول تصريحاته وموقفه من تقرير لجنة تقصى الحقائق. القضية الثانية، هى اللجنة التى أعلن البرلمان أنه سيقوم بتشكيلها لدراسة خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى البرلمان، مطلع الأسبوع الماضى، حيث أعلن البرلمان أنه بصدد تشكيل لجنة لدراسة خطاب الرئيس، إلا أنه لم يتم الإعلان عن الانتهاء من تشكيل اللجنة، أو أعضائها حتى الآن، وهو ما قد يجعل مصير هذه القضية معلقا مثل لجنة دراسة تقرير لجنة تقصى الحقائق حول تصريحات جنينة. القضية الثالثة، والتى أثارت جدلا واسعا منذ بداية جلسات البرلمان وحتى الآن، هو البث المباشر لجلسات البرلمان، والتى لم يستطع المجلس حسمها حتى الآن، رغم تصريحات نواب برلمان بأنهم سيتقدمون بطلب يحمل توقيع عدد كبير من البرلمانيين لإعادة البث المباشر، إلا أن المجلس عجز عن حل تلك الأزمة حتى الآن. ويقول الدكتور يسرى العزباوى، الباحث بالنظم الانتخابية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن عجز المجلس عن حسم تلك القضايا يشير إلى عدم خبرة البرلمانيين فى تنفيذ القرارات التى يتخذونها. ويضيف الباحث بالنظم الانتخابية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، لـ"اليوم السابع"، أن هناك كثيرا من القضايا التى لم يحسمها البرلمان بسبب التأجيل المستمر للجلسات دون وجود مبررات قوية وهو ما أجل حسم قضايا هامة تحت القبة. بدوره قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هذا البرلمان جاء فى ظروف استثنائية، وكان عليه اتخاذ قرارات سريعة وهو ما دعاه لتأكيل تطبيق بعض القرارات، مشيرا إلى أن هناك برلمانيين ليس لديهم خبرة برلمانية كافية لحسم القضايا المعلقة تحت القبة. وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن معظم أعضاء البرلمان من المستقلين أى غير الملتزمين بقرارات بعينها أو أيدلوجيات بعينها، وهو ما دفع للتأخر فى العديد من القرارات التى يتخذها المجلس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق