الأربعاء، فبراير 24

5 أثار اقتصادية لـ"زيكا" فى أمريكا اللاتينية.. خسائر تصل 3500 مليون دولار فى 2016.. السياحة أكثر المجالات المتضررة بعد حظر السفر لهذه الدول.. والمكسيك وكوبا والبرازيل الأكثر الدول المتضررة

فيروس زيكا يسبب تشوهات الأجنة ومرض صغر الرأس
كتبت فاطمة شوقى قال صحيفة الباييس الإسبانية إنه بجانب تأثير فيروس زيكا على الصحة العامة فى العالم وخاصة فى أمريكا اللاتينية، إلا أن البنك الدولى أكد أن له عواقب اقتصادية كبيرة حيث توقع أن تصل الخسائر إلى 3500 مليون دولار فى عام 2016من هذا الفيروس. وأكدت الصحيفة أنه وفقا لتحذيرات منظمة الصحة العالمية من هذا الفيروس الذى انتشر فى 30 بلد من المنطقة اللاتينية ومن التوقع أن يصل عدد الإصابات إلى 4 مليون شخص خلال 2016 فقط، والأكثر عرضة لانتقال العدوى هم النساء الحوامل، وأهم وسائل العدوى هى الزاعجة المصرية، ولكن إلى جانب تأثير الفيروس على الصحة فإن الحالة الاقتصادية لامريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبى ستتأثر بشكل كبير، وتصل الخسائر لدول أمريكا اللاتينية من المكسيك 744 مليون دولار، كوبا644 دولار، جمهورية الدومينيكان 318 مليون دولار، البرازيل 310 مليون دولار، الارجنتين 229 مليون دولار، أما باقى الدول فبلغت حجم الخسائر لديها 1233 مليون دولار. 5 آثار اقتصادية لزيكا فى أمريكا اللاتينية 1- يقدر البنك الدولى أنه فى المدى القصير، سيكون لفيروس زيكا فى المنطقة تأثير حوالى 0.06% من الناتج المحلى الإجمالى أى 3500 مليون دولار، وذلك وفقا لتقديرات أولية، وتستند هذه التقديرات على استجابة دولية سريعة ومنسقة تنسيق جيدا للفيروس، وقدم البنك الدولى حتى الآن 150 مليون دولار لمكافحة الفيروس فى أمريكا اللاتينية 2- السياحة، من أهم التى المجالات فى الحالة الاقتصادية لدول أمريكا اللاتينة، كما أنها من أكثر المجالات التى ستتأثر بشكل سلبى كثيرا بسبب انتشار فيروس زيكا، خاصة فى ظل تحذيرات دول العالم الآن من السفر إلى دول أمرييا اللاتينية المتضررة من زيكا،ويمكن أن تعانى خسائر تصل إلى 1% من الناتج المحلى وهو ما يتطلب دعما إضافيا من المجتمع الدولى للحد من الأثر الاقتصادى للفيروس، خاصة فى ظل وجود صلة بين زيكا والاتصال الجنسى، والتصور العام فإن المخاطر ستكون حادة للغاية". 3- فيروس زيكا يحتاج إلى تكلفة عالية من دول أمريكا اللاتينية للبحث حول الفيروس، ومحاول للحد من انتشاره، وفى الوقت نفسه فإن التكلفة التى يتطلبها الفيروس ترتبط مع خسارة فى الإيرادات، مع الجهود المبذولة لمنع إصابة النساء الحوامل. 4- التأثير على سوق العمل، حيث أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن عدد المصابين سيصل إلى 4 مليون شخص وهذا سيؤثر بشكل سلبى على مجال العمل فى البلاد ومن ثم سيؤثر سلبا على الحال الاقتصادية وسوق العمل فى البلاد. 5- المكسيك وكوبا وجمهورية الدومينيكان والبرازيل هى البلدان الأكثر تكلفة فى امريكا اللاتينية حول زيكا، ولذلك فإنها من أكثر الدول التى تتأثر سلبا فى الحالة الاقتصادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق