السبت، فبراير 13

بالصور.. المصرى عبد الرحمن أصغر عربى يتسلق جبل كلمنجارو بتنزانيا.. صعد أعلى قمة جبلية فى إفريقيا فى 6 أيام.. ويؤكد: أتمنى لقاء الرئيس لأهديه علم مصر.. شعرت بالقوة والتحدى والفضل يرجع لأمى

كتبت سمر مرزبان نجح عبد الرحمن محمد منير البالغ من العمر ١٣ عاما فى وضع اسمه ضمن أصغر متسلقى الجبال فى مصر والعالم، ليصبح أصغر عربى يتسلق جبل كلمنجارو فى تنزانيا، والذى يعتبر أعلى قمة جبلية فى إفريقيا، وأعلى جبل قائم بذاته فى العالم، والذى يبلغ ارتفاعه 5900 متر، بعد رحلة شاقة لمدة 6 أيام برفقة عدد من متسلقى الجبال حول العالم. واعتبر عبد الرحمن أن لحظة الوصول للقمة أجمل لحظة عاشها فى حياته، قائلا: "حسيت إنى هزمت ضعفى ووساوسى التى كانت تقول لى إنى مش هقدر أكمل ولازم أرجع فى كل خطوة بخطيها لما هزمت الوساوس حسيت أنى فعلا منتصر، وأنى أقوى من ناس كتير والأهم أننى حسيت بما لدى من قدرات مكنتش عارف أنها موجودة أصلا جوايا وده حيدينى دافع أكمل المشوار وأطلع قمم تانية"، مؤكدا: "أتمنى لقاء الرئيس السيسى لأهديه علم مصر اللى رفعته على قمة جبل كلمنجارو وأحتفل معه بالنجاح الذى حققته لمصر". وعن فكرة تسلق قمة جبل كلمنجارو يقول عبد الرحمن لـ"اليوم السابع" "أمى هى من شجعتنى وهى الحافز الأساسى لخوض هذه التجربة لأنها تحب تسلق الجبال، وسبق لها تسلق جبل النرويج، وعندما أجريت بعد البحوث حول الموضوع على الإنترنت وجدت أنى سأكون أصغر مصرى وعربى يتسلق جبل كلمنجارو ويصل للقمة، واتشجعت أكتر عندما وجدت دعم مدرستى لأصل لأعلى قمة بإفريقيا". وأضاف عبد الرحمن أن الاستعدادات لرحلة تنزانيا بدأت بالبحث والقراءة عن جبل كلمنجارو، وعرفت أنه من أعلى قمم الجبال فى العالم، وقرأت عن الأدوات والملابس والتدريبات اللازمة لهذا التحدى، وبعدما قرأت كثيرا بدأت التمارين والجرى والذهاب للجيم يوميا حتى يستعد جسمى لجهد الصعود للجبل"، موضحا أن الاستعداد النفسى كان الأهم فكنت أشاهد فيديوهات كتيرة للناس التى صعدت القمة وعن الصعوبات التى واجهتهم حتى أستطيع التغلب عليها". وعن التحديات التى واجهته خلال الرحلة قال عبد الرحمن: أن أصعب شىء كان الارتفاع العالى وقلة الأكسجين كلما زاد الارتفاع، وقمة كلمنجارو على ارتفاع ٥٨٩٥ مترا فوق سطح البحر، وجسم الإنسان بيقل أداءه كل ما نسبة الأكسجين تقل كمان المجهود العنيف والتسلق لمدة ١٠-١٢ ساعة يوميا كان تحديا آخر، مضيفا أن التحدى الذهنى والصبر على طول المسافة ووعورة الطريق للقمه طوال ٦ أيام كان من أصعب التحديات التى واجهتها. واختتم عبد الرحمن أصغر متسلق عربى لجبل كلمنجارو قائلا "شخصيتى تغيرت كثيرا بعد هذه الرحلة أصبحت أكثر قوة وصبر وقدرة على تحمل أى مشقة لأنى كنت أتحدى نفسى قبل أى شىء وأظن أنى كسبت هذا التحدى"







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق