الجمعة، فبراير 12

لأول مرة.. وزير الأوقاف يفتتح الكتاتيب العصرية الجديدة لمحاربة الإرهاب والأفكار الهدامة.. مختار جمعة: افتتاح 7 كتاتيب وتوزيع تابلت من وزارة الاتصالات لتحفيظ القرآن.. وننسق مع وزارتى التضامن والمالية

الدقهلية ـ محمد حيزة وزير الأوقاف: لا يسمح بسفر الإمام للعمل بالخارج إلا بشروط تضمن هيبته وزير الأوقاف: "دعاة الدقهلية" ورثة الشعراوى وهم حماة الأمة الإسلامية من شرور الصليبيين افتتح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، فى زيارته لمحافظة الدقهلية، عن 7 كتاتيب بالمحافظة منها كتاتيب عصرية لتفهيم وتحفيظ الأطفال للقرآن، مضيفا: "قمنا بعمل كُتّاب وإعادته لسابق عهده وتطويره، وليس لحفظ القرآن فقط، فإن أناس حفظوا القرآن، ولم يفهموه فسفكوا الدماء وخربوا الديار، وقتلوا العباد، وسنعمل فى مكاتب التحفيظ العصرية، لتفهيم القرآن وأخلاق القرآن، وجوانب القرآن لأبنائنا". وزار الدكتور محمد مختار جمعة، والدكتور شوفى علام مفتى الديار المصرية، محافظة الدقهلية، للمشاركة فى احتفالات المحافظة بعيدها القومى، استقبله خلالها المحاسب حسام الدين إمام محافظة الدقهلية، واللواء عاصم حمزة مدير أمن الدقهلية، والمستشار عبد الحميد همام رئيس محكمة المنصورة، وعدد من أعضاء مجلس النواب. وتابع سنعلن خلال أسابيع، منشورا للترخيص من المؤهلين لتعليم أبنائنا، لعدم وقوعهم فريسة من غير المرخص لهم، ممن يأخذون الكتاتيب منافذ لنشر الأفكار الضالة، ومن كان مؤهلا ويعمل لصالح دينه ووطنه سنرخص له بدون تردد ولن نترك الباب بلمن يعبثون بعقول أبنائنا. وأضاف "جمعة" قامت وزارة الاتصالات بعمل تابلت خاص للأطفال، لتحفيظ القرآن فى تلك الكتاتيب، وسيستخدم فيها التقنيات الحديثة، والإنترنت، وستكون على طراز حضارى، غير مسبوق، وسنحارب الأفكار الهدامة منذ الصغر، وسيتم تحديد فئة عمرية من 4 سنوات، حتى 18 عاما لتربية الأطفال فى تلك الكتاتيب العصرية. وأكد وزير الأوقاف إن الوزارة تولى القرآن وفهم القرآن عناية خاصة، وحفظته والعاملون به هم أهل الله وخاصته وهم مكرمون فى الدنيا والآخرة. واجتمع "جمعة" بالأئمة والخطباء، وأكد لهم إنه سيكون هناك زيادات فى الرواتب والحوافز، لضمان حياة كريمة للإمام والخطيب، تضمن له هيبته ودوره الجليل الذى يقوم به. وكرم خلال لقائه بأئمة وخطباء وقيادات مديرية أوقاف الدقهلية، 10 من الإداريين المتميزين بمديرية أوقاف الدقهلية، وصرف لهم مكافأة قدرها 500 جنيه، وشهادات تقدير. وقال جمعة إنه سعيد، بمجهود مديرية أوقاف الدقهلية، وإن الدقهلية تضم خيرة دعاة الوزارة وبها العديد من الكوادر الدعوية المشرفة ويمكن أن نطلق على دعاة الدقهلية أنهم فعلا ورثة الإمام محمد متولى الشعراوى، مشددا إن الوزارة لا تمانع فى سفر عمال الوزارة إلى الخارج للعمل، ولكن هناك رقابة شديدة على سفر الأئمة والخطباء، إلى الخارج ولابد من معرفة ماهية العمل الذى يقوم به فى الخارج، من أجل الحفاظ على هيبة الإمام والخطيب. وأضاف "جمعة" يسمح بسفر الإمام فى حالة عمله كإمام وخطيب، أو كباحث علمى، أو مدرس، محافظا على عمته وجبته وزيه الأزهرى الأصيل وهيبته أمام الدنيا بأسرها. واجتمع وزير الأوقاف بأعضاء مجلس النواب عن محافظة الدقهلية، وهنأهم بعيد الدقهلية، وقال إن الدقهلية هى التى حمت الأمة العربية والإسلامية كلها من شر الحملات الصليبية، بهزيمة لويس التاسع ملك فرنسا قائد الحملة الصليبية السادسة آخر الحملات على المشرق العربى. وقال وزير الأوقاف "إنه أعطى توجيهاته بتشديد الرقابة على الخطاب الديني، والوزارة تسعى بكافة الطريق، لنشر الوعى السليم بين المواطنين والفكر الإسلامى الوسطى المعتدل، ونقوم بعمل دورات وقوافل دعوية، لتوعية الناس فى المساجد فى القرى والنجوع، لنشر الدين الإسلامى الصحيح السليم، بعيد عن التشويه، ودعوات العنف والتخريب والقتل، وسفك الدماء، وأكبر طريقة للقضاء على الفكر التكفيرى والجهادى، هو نشر الدين الصحيح كما أنزل على الرسول. وتابع وزير الأوقاف قائلا "خطة الوزارة لعمل خطة منهجية موحدة، هى أسلوب رائع لتوجيه المواطنين، وشنر فكرة موحدة بين الناس لعلاجها، ونستهدف فى موضوعاتها الظواهر التى يشهدها المجتمع. وزير الأوقاف: لا يجوز إعلان الجهاد إلا بأمر من ولى الأمر وقال وزير الأوقاف، فى خطبة الجمعة بمسجد النصر بمدينة المنصورة فى محافظة الدقهلية، لا يجوز لأحد أن يكفر أحد، وتكفير المسلم كفر، ولا يجوز إعلان الجهاد من جماعة أو تشكيل أو فصيل، ولا يجوز إعلان الجهاد إلا بأمر من ولى الأمر وفقا لما ينصه دستور الدولة، سواء مجلس النواب، أو رئيس الجمهورية، أو الملك، حسب الدستور. وأضاف "جمعة" أن ما يقوم به الأشخاص من إعلان الجهاد، فهو ليس جهادا، وإن من يأخذ الفتاوى من الجماعات الضالة، والمضلة، بتصفية الأشخاص بعينهم فهذا سفك للدماء واعتداء على محارم الله وحدوده، ومن هنا كانت وجهتنا بعمل خطبة موحدة، بعنوان "واجبنا نحو القرآن لمساعدة الناس فى فهم القرآن". وأكد الدكتور محمد مختار جمعة، أن الرسول كرم عبد الله بن مسعود لما ذهب إليه وقال له اقرأ على القرآن، وتعجب بن مسعود من ذلك وقال أقرأه عليك وعليك أنزل، فقال أحب أن أسمعه منك. وأضاف "جمعة": "القرآن رحمة لذلك كان يسمعه رسول الله غضا طريا من أصحابه، وكان رسول الله رحمة، والقرآن نور، لذلك فديننا دين النور والرحمة، والهداية، بعيد كل البعد عن العنف والقتل والتخريب. وتابع "جمعة" فى خطبته قائلا "إن القرآن عظيم تشريعا وعلما وهداياه وهدى ورحمة للعالمين، ولعلكم قرأتم قول الله وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها، وقال فى نهاية السورة، وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا. ويضيف وزير الأوقاف "لابد أن يستوقفنا الجملتين فى الآيتين، ذكر الجنة والنار، فى حق الكافرين وأهل التقى، فأبواب الجنة مفتحة الأبواب، باستمرار، من رحمة الله، مهيأة لاستقبال الصالحين، وذلك ترغيب فى العمل بالرحمة والمودة والموعظة الحسنة. وأضاف مختار جمعة، أن القرآن هو معجزة الرسول محمد الخالدة، جمع من الفصاحة أرقى معانيها، ومن البلاغة أعظم الكلمات، ويتجلى فى وصف الله فى القرآن للكون، وعظم الله من فضل أهل القرآن وأعلى مكانتهم، ووصفهم الرسول بأنهم أهل الله وخاصته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق