الجمعة، فبراير 12

مسجل يعذب طفلته 7 سنوات بسلك كهرباء حتى الموت.. والنيابة تحبس المتهم بعد إنكاره الواقعة.. وتعرض ابنته الأخرى على الطب الشرعى لحدوث إصابات بجسدها.. التحريات: الأب يشك فى نسب أطفاله لسوء سلوك والدتهما

كتبت رانيا عامر شهدت منطقة حلوان جريمة بشعة حينما تجرد أب من مشاعره وعذب طفلتيه التى بلغت من العمر 7 سنوات عن طريق توصيل سلك الكهرباء بجسدها حتى أن فارقت الحياة، إلا أنه كان فى الوقت ذاته يعذب شقيقتها 10 سنوات، نتيجة شكه فى نسبهما له. كانت البداية عندما تلقى مأمور قسم شرطة حلوان إخطارا من مستشفى النصر يفيد بوصول طفلة، جثة هامدة إلى المستشفى، وطفلة أخرى بها عدة اصابات وعلى الفور انتقلت فريق من مباحث القسم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق. وتبين بأن والدهما وراء ارتكاب الواقعة. وعقب تقنين الإجراءات القانونية من قبل رجال المباحث، والحصول على إذن من النيابة العامة، تمكنت القوات الأمنية من القبض على المتهم الهارب عقب ارتكابه الواقعة. وبالفحص تبين بأنه مسجل خطر "مخدرات" وكان محبوس على ذمة قضية تعاطى مواد مخدرة لعدة سنوات، ومنذ خروجه من السجن وهو يشك فى سلوك زوجته نتيجة سيرتها التى تتردد بين الجيران، مما اضطره ذلك إلى قيامه بالاعتداء عليها بالضرب. كما كشفت تحريات رجال المباحث الاولية بأن الطفلة التى توفيت كانت 7 سنوات،بينما شقيقتها المصابة 10 سنوات، كما اوضحت قيام المتهم بالتعدى عليهما بالضرب بالخرطوم، لشكه فى نسب أطفاله. وبمواجهة النيابة العامة للمتهم بالتهب المنسوبة اليه، انكر تماما ارتكابه الواقعة،مضيفا بانه قام بضرب زوجته نتيجة تصرفاتها السيئة معه ومع اطفاله، مبررا سبب الضرب بعد اكتشافه سرقة مبلغ مالى كان تركه داخل الشقة قبل حبسه . كما اوضح تقرير الكشف الطبى المبدئى، ان سبب وفاة الطفلة المجنى عليها اثر تعرضها لكهرباء وهو الذى أودى بحياتها، واصابه الثانية بعدة اصابات متفرقة بالجسم ، وتحرر محضررقم 1824 جنح حلوان،وتولت النيابة التحقيق. ومن جانبه امر المستشار اسلام سرور رئيس نيابة حلوان، بحبس مسجل خطر متهم بتعذيب طفلته 7 سنوات حتى الموت،واصابة اخرى بلغت من العمر 10 سنوات، عن طريق توصيل سلك كهرباء بجسدهن داخل شقته، 4 ايام على ذمة التحقيقات، بالاضافة إلى عرض جثة الطفلة المجنى عليها، وشقيقتها على مصلحة الطب الشرعى، عقب تعذيب والدهما لهما عن طريق توصيل سلك كهرباء بجسد الطفلتين. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق