الأربعاء، فبراير 24

كواليس فيديو "مفاجأة كتب الكتاب" الذى أبكى المصريين من الفرحة.. "أحمد" استأجر شقة للاستعداد للفرح بعيدا عن أسرته وعروسته.. و"نور" تحكى لـ"اليوم السابع" مشاعرها قبل وبعد المفاجأة..وتؤكد: "حماتى بتحبنى"

أحمد وعروستة
كتبت سارة درويش -أحمد "العريس": اللحظة دى ماكانش ينفع أبقى مش موجود فيها -نور "العروسة": كنت راضية بكتب الكتاب من غير وجوده "المهم إنى هبقى مراته" رغم أنها خطوة مهمة فى الطريق إلى أن يصبحا واحدًا لا اثنين، وأنها بعد هذا اليوم ترتبط به ارتباطًا يأملان أن يكون أبديًا إلا أن جزءًا من فرحتها كان غائبًا، لم تسمع رجفة صوته وهو يردد وراء المأذون أن "قبلت زواجها لنفسى وبنفسى على كتاب الله وسنة رسوله"، لم تردد فى سرها "زوجتك نفسى". تضاربت مشاعرها بين السخط على الغربة التى حرمتها إياه فى هذا اليوم، والفرحة لأنها اليوم أصبحت زوجته. "من قبل ما أنزل من بيتنا ورايحة المسجد كنت بعيط، ومش حاسة بأى فرحة عشان هو مش موجود، ولا كان أى حاجة ليها طعم، وحتى وهم بيكتبوا الكتاب، ولا حسيت بأى فرحة فى قلبى".. تحكى "نور" العروسة بطلة فيديو تم تداوله على "فيس بوك"، والتى فجأها عريسها بالظهور يوم عقد القرآن رغم أنه مغترب فى السعودية وأخبرها أنه لن يتمكن من الحضور لظروف عمله، وقرر توكيل والده لعقد القرآن. وتضيف "نور" لـ"اليوم السابع": "لما طلعت بره ولقيت العربية متخيلتش إنه حتى ممكن يكون هو، علشان قبلها بيوم قلت له مش هتعملى مفاجأة وتنزل، قال لى معلش ظروف الشغل وهعوضهالك، لكن فرحت شوية بالبوستر اللى عليه صورتنا، قلت إنه حب يفرحنى حتى وهو مسافر، لكن لما نزل من العربية حسيت إن روحى رجعت لي، ولما حضنته وعيطت ماكنتش مصدقة إن ده بجد، وإنه حقق لى فعلاً اللى بتمناه". بمقدار هذه الفرحة الكبيرة التى ظهرت واضحة على ملامح العروسة لحظة أن نست العالم من حولها وأسرعت لترتمى فى حضنه، كان حزنها حين عرفت أنه لن يتمكن من حضور عقد القرآن الذى يقيد موعده ظروف دراستها، وتحكى عن تلك اللحظات: "زعلت أوى لما عرفت إنه مش هيقدر يجي، لكن قلت شغله أهم، وصبرت نفسى بأنه كفاية عندى أكون مراته". العريس يكشف كواليس المفاجأة أما "أحمد الجزار" العريس بطل الفيديو الذى انتشر بكثافة خلال الأيام الماضية على "فيس بوك" فيكشف لـ"اليوم السابع" كواليس هذه المفاجأة "أنا كنت عامل توكيل لوالدى بالزواج لأنى هنزل مصر شهر 7، وقررنا نكتب الكتاب علشان نخلص ورقها الخاص بالاستقدام، وآخدها معايا وأنا راجع، لكن لما عملته قلت إزاى تبقى فرحة وأنا مش موجود؟ وقررت أنزل ولو حتى أسبوع واتفقت مع أخوها لأنه صاحبى، ونزلت وعملنا المفاجأة زى ما ظهرت فى الفيديو". الاستعدادات لهذه اللحظة القصيرة التى حفرت فى أذهان الآلاف ممن يعرفونه ولا يعرفونه استغرقت منه 3 أيام خارج مصر، وعدة ساعات بعد وصوله الإسكندرية، ويقول "أجرت شقة قريبة من المسجد على البحر، وجهزت فيها، وصاحبى الوحيد اللى كان يعرف بالموضوع جاب لى حلاق ما يعرفنيش خالص، وخلصنا ونزلت". نور: حماتى بتحبنى.. ورد فعلها طبيعى المفاجأة التى أعدها "أحمد" يوم عقد القرآن لم تكن من نصيب العروس فحسب، ولكن كذلك لأسرته التى كادت تنهار من شدة الفرح لرؤيته يوم زفافه، ويقول "أحمد": "أهلى لو كانوا عرفوا كان ممكن تحس لكن كده أفضل". هذه الدهشة انعكست بوضوح على ملامح الأم التى لم تتمالك أعصابها من الفرحة لحظة رؤيته، وظهرت على وجهها فرحة عفوية جامحة ونظرة عميقة للعروسة لفتت أنظار مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى الذين علقوا بأن "الحماه حماه"، وأنها تنظر للعروس باتهام بأنها تعرف أنه سيأتى، وهو ما نفته "نور": "رد فعلها طبيعى جدًا لأن محدش كان متوقع إنى معرفش، بس هى حضتنى من فرحتها، وأنا بحبها وهى بتحبنى جدًا". أما شقيق العروس الذى كان "شريك" "أحمد" فى "المؤامرة السعيدة"، فتقول عنه نور "أخويا ما لمحش خالص بأى حاجة، بس حسيت زى ما يكون فى حاجة غريبة، وتخيلت إن فى حاجة مزعلاه لأن ملامح وشه كانت غريبة، لدرجة إنه كان سايق العربية وبيكلمه وأنا ماعرفش". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق