الجمعة، فبراير 12

بشار الأسد فى حوار لـ"فرانس برس": معركتنا الأساسية بحلب هدفها حرمان تركيا من مساندة الإرهابيين.. أردوغان متعصب ويعيش الحلم العثمانى وجاهزون لأى تدخل عسكرى.. أوروبا دعمت الإرهاب وتسببت بتشريد السوريين

دمشق (أ ف ب) أكد الرئيس السورى بشار الأسد أن المعركة الأساسية فى حلب هدفها "قطع الطريق بين حلب وتركيا" وليس السيطرة على المدينة بحد ذاتها. قطع الطريق على تركيا لمنع إمداد الإرهابيين وأوضح فى مقابلة حصرية لوكالة "فرانس برس" أجريت الخميس فى مكتبه فى دمشق هى الأولى منذ تقدم الجيش ميدانيا فى شمال حلب بغطاء جوى روسى أن "المعركة الآن فى حلب ليست معركة استعادة حلب لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هى قطع الطريق بين حلب وتركيا"، مشيرا إلى أن "تركيا هى الطريق الأساسى للإمداد الآن بالنسبة للإرهابيين". بشار: أردوغان متعصب للحلم العثمانى وجاهزون لأى تدخل واعتبر الرئيس السورى أن التدخل البرى التركى والسعودى فى سوريا "احتمال" لا يمكن استبعاده، مؤكدا استعداد قواته لمواجهة ذلك. وقال الأسد فى مقابلته: "المنطق يقول إن التدخل غير ممكن لكن أحيانا الواقع يتناقض مع المنطق، خاصة عندما يكون لديك أشخاص غير عاقلين فى قيادة دولة ما، فهذا احتمال لا أستطيع استبعاده لسبب بسيط وهو أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان شخص متعصب، يميل للإخوان المسلمين ويعيش الحلم العثمانى". دعوة الأوروبيين لإعادة السوريين إلى وطنهم كما دعا الرئيس السورى بشار الأسد الحكومات الأوروبية إلى تهيئة الظروف التى تسمح بعودة السوريين، قائلا: "أدعو الحكومات الأوروبية التى ساهمت بشكل مباشر بهذه الهجرات، عبر تغطية الإرهابيين فى البداية وعبر الحصار على سوريا، سأدعوها لكى تساعد على عودة السوريين إلى وطنهم"، لافتا إلى ان كثيرا "من الذين هاجروا ليسوا ضد الدولة السورية وليسوا مع الإرهابيين، ولكن هناك ظروف أحياناً تفرض على الإنسان أن يُهاجر". الأسد يتهم منظمات الأمم المتحدة بتسييس تقاريرها دون أدلة ورفض الرئيس السورى بشار الأسد التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة، التى تتهم نظامه بارتكاب جرائم حرب عدة منذ اندلاع النزاع الذى تشهد بلاده منذ خمس سنوات، واصفا إياها بـ"المسيسة". وتابع الأسد: "هذه المنظمات تسيطر عليها بشكل أساسى الآن القوى الغربية، لذلك معظم تقاريرها هى تقارير مسيّسة تخدم أجندة سياسية"، كما أنها "لا تقدّم أدلة.. وهذه حالة عامة"، مضيفا: "أنا لا أخشى هذه التهديدات أو الادعاءات"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق