الجمعة، فبراير 12

هل تحذو صفحات الشرطة المصرية حذو نظيراتها الأجنبية على فيس بوك.. "الأسترالية" تستخدم الكوميديا والـ"ميمز" وتحتفل مع المواطنين.. "المصرية" تحتاج للمرونة رغم اختلاف الواقع

كتب عمرو حسين فى واحد من أحدث التقارير فى عالم السوشيال ميديا، والذى نشره موقع "ماشابل" الأمريكى الأسبوع الماضى، اختيرت صفحة شرطة ولاية "كوينزلاند" بأستراليا، كأحد أهم صفحات الشرطة فى العالم على فيس بوك، ليس فقط استنادا لعدد المتابعين لها، ولكن للمحتوى المبتكر والمختلف الذى تقدمه، والذى يحمل خفة ظل وبساطة وتواصل مع الجماهير بطرق لم تسير لها أى من صفحات الشرطة من قبل، وعلى الرغم من اختلاف الواقع بين ما نعيشه فى مصر وتواجهه الشرطة المصرية وبين نظيرتها فى أستراليا، إلى أن نظرة على ما يقدمه العالم من أفكار جديدة ربما يقدم لنا بعض الرؤى المختلفة. أهمية تواجد الشرطة على مواقع التواصل الاجتماعى مواقع التواصل الاجتماعى هى أحد أبرز المساحات التى يستغلها البعض للهجوم على جهاز الشرطة وهذا يفتح مجالاً للحديث عن آلية جهاز الشرطة للرد، وهى الآلية التى لا يستقيم تحليلها بمعزل عن إدانة أو براءة الجهاز من الاتهام الذى يواجهه، إذ تلجأ وزارة الداخلية للرد على الاتهامات من خلال قنواتها الرسمية، إلا أن انتشار هذه الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعى كان لزامًا لها الرد عن طريق هذه المواقع أيضًا، ومن هنا ظهرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وعدد من الصفحات التى تتحدث بلسان جهاز الشرطة، سواء كانت رسمية أو غير رسمية. صفحات الشرطة الأجنبية والاستغلال الأمثل لمواقع التواصل وقبل عرض نشاط صفحات الشرطة المصرية نتطرق سريعًا لعرض ما تقوم به الشرطة الأجنبية من استغلال لمواقع التواصل الاجتماعى أمثل استغلال، من خلال استخدام للكوميديا والصور الساخرة "كوميكس" ومشاركة المتابعين بصور لاحتفالات الشرطة بالمناسبات والأعياد القومية، وهو ما يدعم التقارب مع المواطنين. وبنظرة على صفحة شرطة ولاية "كوينزلاند" بأستراليا، نجد أنها من أكثر الصفحات حول العالم نشاطاً وتواصلاً مع متابعيها، وهى الصفحة التى تخطى عدد متابعيها حاجز المليون إلا ربع، وهو الرقم الأكثر من أى خدمة أخرى للشرطة فى أستراليا، وأكثر من شرطة نيويورك، التى تخطى عدد متابعيها حاجز الـ560 ألف متابع وتعتبر من أكثر الصفحات نشاطاً فى هذا الشأن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق