الجمعة، فبراير 12

الصحف البريطانية: ديفيد كاميرون يؤكد وجود ضغوط على أصغر طفل بريطانى فى داعش.. عقبات أمام وقف إطلاق نار بسوريا بسبب "الأسد".. والخروج من الاتحاد الأوروبى يهدد حزب المحافظين

بعد توصل وزيرى الخارجية الروسى سيرجى لافروف والأمريكى جون كيرى إلى ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وضمان الوصول الإنسانى للمناطق المحاصرة فى سوريا، تقف الآن عقبات عديدة أمام تطبيق هذا القرار، وأهمها عدم موافقة نظام بشار الأسد أو المتمردين على ذلك، كما لن تتوقف الغارات الجوية الروسية فى سوريا. وقال الموقع الإلكترونى لصحيفة "دايلى ميل" البريطانية، إن ذلك جاء فى بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية، قالت فيه: "ركزت المحادثات على التسوية السورية فى ضوء الاجتماع القادم لمجموعة دعم سوريا يوم 11 فبراير فى ميونيخ". وتابع البيان: "أعرب الطرفان عن موقف مشترك حول ضرورة العمل من أجل وقف إطلاق النار فى سوريا فى أقرب وقت وضمان الوصول الإنسانى إلى كافة البلدات المحاصرة، كما أنهما بحثا احتمال تنسيق اتفاقات بهذا الشأن فى سياق تطبيق القرار الدولى رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن". وأكد الوزيران خلال المكالمة أن أحكام القرار الدولى المذكور حول صيغة المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة، لا تسمح بطرح أى شروط مسبقة. فى الوقت نفسه، أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانى للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان، أن الأزمة السورية تحل سياسيا فقط معتبرًا وجود بعض الشخصيات الإرهابية المعروفة فى سويسرا خطوة غير بناءة. وخلال اتصال هاتفى مع مبعوث الأمن العام للأمم المتحدة إلى سوريا "ستيفان دى ميستورا" عشية جولة جديدة من الاجتماعات الدولية لدعم سوريا، شدد "عبد اللهيان" على أن الصعوبات التى واجهها اجتماع جنيف الأخير حول سوريا هو نتيجة عدم فصل الجماعات الإرهابية عن قائمة المعارضة، معتبراً أن وجود بعض الشخصيات المعروفة بالإرهاب فى سويسرا لم يكن بالأمر البناء. من جانبه وصف "دى ميستورا" دور إيران فى المساعدة لإيجاد حل سياسى للأزمة السورية بالبناء، وأضاف: سوف نسعى فى الاجتماعات القادمة إلى إيجاد آلية لإزالة العقبات التى تقف أمام إقامة حوار سورى - سورى لحل الأزمة. بالمقابل اعتبر رئيس "الهيئة العليا للمفاوضات" المنبثقة عن "قائمة الرياض"، رياض حجاب، أنه يجب أن يتغير الوضع على الأرض قبل استئناف المفاوضات فى الـ25 من الشهر الجارى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق