السبت، فبراير 20

استياء وغضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة اللغات بمدينة السادات بالمنوفية.. اتهام الإدارة بإهدار أموال المدرسة لغياب الرقابة.. والمطالبة بتدخل وزير التعليم والمحافظ لحل الأزمة وبحث المخالفات

المنوفية - محمد فتحى حالة من الاستياء والغضب تخيم على جميع أولياء أمور مدرسة السادات للغات الخاصة وشهرتها مدرسة العز، وذلك بسبب سوء وتدهور العملية التعليمية بالمدرسة بسبب الإدارة التى تتبع جمعية مستثمرى مدينة السادات. فى البداية يقول ياسر الفيل المحامى عن أولياء الأمور وولى أمر لأربعة من الطلاب بمراحل مختلفة بالمدرسة إن المدرسة قبل عام 2010 كانت منارا تعليمية متميز نافست مدراس الإنترناشونال الدولية مما جعلها تقوم بتصدير العلم للخارج ومن اولادنا من سافر الى جنوب افريقيا وأمريكا واسبانيا والهند لكون المدرسة كانت مشتركة فى تداول العلم مع المدارس بالدول الخارجية لوجود شخص كان يدعم المدرسة بكافة أنواع الدعم المادى والعلمى وللأسف من 2010، وحتى الآن أصبحت جمعية المستثمرين بمدينة السادات تتربح من المدرسة وتحصل على أموال الطلاب رغم أن من شروط عقد الإيجار التى حصلت عليه هو تقديم خدمة على أعلى مستوى ومساعدة الوزارة فى ذلك وليس تحقيق ربح. وأضاف الفيل أن من شروط العقد أيضا أن صاحب المدرسة "جمعية المستثمرين المستأجرة" لا تكون مستغلة لذلك العقد وتطبقا للقانون تتحصل جمعية المستثمرين على 15% من إجمالى الإرادات مما يعادل مليون جنيه سنويا بشرط أن تقوم بسداد القيمة الإدارية لحسابها وترميم وصيانة المدرسة من نفس النسبة وكذا تلتزم بإنشاء مدرسة من مالها الخاصة قبل نهاية عام 2018، القادم مدة نهاية العقد مع وزارة التربية والتعليم، لكنها استغلت المدرسة وتربحت منها وذلك مخالفا للقانون واللائحة الداخلية للمدرسة التى أنشئت بسببها وقامت ببناء صرحا من أموال أولادنا الطلاب كمقر لجمعية المستثمرين رغم تخصيص مساحة 5800 متر لبناء المدرسة والمقر ولكنها فضلت المقر أولا رغم وجود مقر للجمعية فيلا بجوار بنك الإسكان والتعمير بالمنطقة الأولى. وأشار إلى أنه قد تم تخصيص 29 ألف متر لإنشاء نادى اجتماعى وخدمى بمدينة السادات ولم تقم بسداد الأقساط مما يدل على أن الجمعية مفلسة وليس لها أى نشاطات داخل مدينة السادات سوى مدرسة اللغات التى تستغلها وتستنفد أموالها وتتربح منها بدل من دعمها فى ظل مجلس الإدارة الحالى لم نجد أى مستثمر قام بالتبرع للمدرسة، ولكن العكس قاموا بأخذ أموال المدرسة لدفع مرتبات الموظفين بالجمعية نظرا لأن المدرسة هى مصدر الإيراد الوحيد للجمعية فى الآونة الأخيرة مما يدل بالطبع على سوء الإدارة والفشل الذريع لهم على أساس أنهم يقوموا بإدارة المدرسة على أساس أنها شركة أو منشاة صناعية وتناسوا عمدا أنهم يديرون مؤسسة إنشاء تكوين عقل نشء ومستقبلا جديد حيث أنهم قاموا بتغير 4 مديرين و4 ممثلين لصاحب العمل كما قاموا بإنهاء علاقة أى مدرس أو إدارى ذوى كفاءة يتقاض راتب يتناسب مع احتياجاته بغرض التوفير وقاموا بتعيين مدرسين حديثى التخرج بدون أى اختبارات أو خبرة ناسب مع المدرسة كما قاموا بتعيين إداريين من ذويهم وأقاربهم على أساس أن المدرسة أصبحت عزبة جمعية المستثمرين. وأوضح الفيل أن الجمعية قامت بمخالفة القرار 420 لسنة 2014 المعدل للقرار 449 لكونها بحجب نتيجة الطلاب لكونهم لم يسددوا باقى القسط الأول رغم أن ذلك جاء مخالف للقرار. وأوضح الفيل أنه من الأسباب التى جعلتنا نستغيث بوزير التربية والتعليم وزير الإسكان والتضامن الاجتماعى إننا تركنا بلادنا وحضرنا إلى مدينة السادات وكانت صحراء لإعمارها وكان من أسباب حضور من عام 1994 تلك المدرسة ما سمعناه عنها مما تقدمه من خدمات تعليمية، ولكن تدهور تلك العملية جعلنا نحاول البحث عن مدرسة بالمدن المجاورة كمدينة 6 أكتوبر مما يشتت شملنا ويساعد على عدم استقرار الأسرة والعمل بمدينة السادات حيث شهد لنا فى امتحان نصف العام الأخير قامت إدارة التربية وللتعليم بوضع الامتحانات للمدرسة مما وضح لنا كأولياء أمور، ضعف المستوى ووصول إلى خالة متدنية جدا، وذلك دليل آخر على عدم كافات المدرسين،" الذى تم تعينهم منذ حلول تلك مجلس الإدارة ذلك. وأضاف الفيل أن نقوم بدفع مبالغ دراسية طائلة، حيث تتراوح مابين 7 آلاف للمرحلة الابتدائية، 13 ألف للمرحلة الإعدادية، المرحلة الثانوية 19 ألف جنيه سنويا. وفى سياق متصل تقول يسرية أحمد أحد أولياء أمور الطلاب بالمدرسة وعضو بمجلس الآباء إننا نعانى من سوء تدنى العملية التعليمية بسبب سوء إدارة جمعية المستثمرين للمدرسة، وآخرها تعيين مدير مدرسة تم فصله من إدارة إحدى المدارس الخاصة بمدينة شبين الكوم لوجود بعض المخالفات المالية بناء على قرار الدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية. وأكدت يسرية أن إدارة الجمعية قامت بتسريح المدرسين الكفء وقاموا بتعيين بمدرسين آخرين غير أكفاء مما أدى إلى سوء العملية التعليمية، وهذا ما شاهدناه فى امتحان الفصل الدراسى الأول، مضيفة أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى الدكتور هشام عبد الباسط، محافظ المنوفية، والدكتور عبد الله عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم، ولكن دون جدوى حتى الآن. ويشير خالد السمرى أحد أولياء الأمور أن مستوى المدرسة التى كانت تشبه مدارس الإنترناشيونال أصبحت مدراس لا تفيد أبنائنا الطلاب، وأصبح الأمر يتطلب منا وقفة لعودة المدرسة الى سابق عهدها منذ عام 2010 وحصول طلاب المدرسة على المراكز الأولى على مستوى المحافظة. ويقول أيمن صبحى أحد أولياء الأمور بالمدرسة أن حال المدرسة أصبح لا يرثى له بعد تولى مجلس إدارة جمعية المستثمرين، وأصبح كل ما يريده هو التربح من المدرسة وليس الاهتمام به فمنذ رحيل المهندس أحمد مرجان الممثل القانونى للجمعية عن متابعة المدرسة أصبح تدنى مستوى العملية التعليمية هى الظاهرة الواضحة. وطالب أولياء الأمور وزير التربية والتعليم والدكتور هشام عبد الباسط محافظ المنوفية بالتدخل السريع لحل تلك المشكلة والعمل على حلها فى أسرع وقت ممكن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق