الأحد، فبراير 14

الحب فى مواجهة الدمار.. كيف قضت دول عربية أنهكتها الحروب عيد الحب؟.. سوريا واجهت لون الدماء بالورد الأحمر.. بغداد تزينت بالورد والقلوب.. وأهالى غزة قاوموا ويلات الحرب بالمحبة فى الفلانتين

كتبت سارة مختار فى وطن تملؤه الانقسامات الدينية والسياسية وتمزقه الحروب، ووسط عالم تملؤه الصراعات، وفى تحدٍ لكل الظروف الاجتماعية القاسية طغت أجواء عيد الحب الاحتفالية على مدن الوطن العربى. امتلأت المحلات والشوارع بالورود والهدايا الحمراء، ذلك اللون الذى كان رمزًا للحب والحياة وأصبح اليوم رمزًا للكثير من سكان وطننا الجريح بالدماء التى سالت وتسيل يوميًا على أراضيه، وبرغم ذلك أقبل سكان الوطن العربى على المحلات والأسواق وابتاعوا هدايا "الفلانتين" وأهدوا بعضهم البعض الورود فى رسالة منهم إلى العالم أن الحب دائمًا ما يقف فى مواجهة الدمار، ربما أعاد السياسيون والمنقسمون دينيًا النظر وجددوا الحب فى قلوبهم وتبادلوا الهدايا عوضا عن أصوات القنابل. رغم ويلات الحرب سوريا تقاوم بمزيد من الحب هروب وموت فى مراكب غير آمنة، آباء يحملون صغارهم نائمين على أكتافهم أثناء بيعهم لأشياء بسيطة فى محاولة لكسب قوت يومهم بعد أن هاجروا، دمار ودموع فى مشاهد سورية هزت مشاعر العالم أجمع فى الفترة السابقة، وسط كل هذا طغت الأجواء الاحتفالية على الشارع السورى وامتلأت محلاته بالهدايا والورود الحمراء، فى تحدٍ واضح لكل ما يحدث وفى مقابلة من الشباب السورى العنيد للدمار بمزيد من الحب والحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق