الأربعاء، فبراير 24

"الأوقاف" تخاطب دار الإفتاء لتوقيع بروتوكول مجالس إفتاء مصغرة بالمساجد الكبرى..ودورات تدريبية للدعاة المتميزين بالصعيد..واقتراحات بتخصيص عضو فتوى لكل مركز..وقافلتان وأمسية دينية أسبوعيا لمحاصرة التطرف

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
كتب ـ إسماعيل رفعت تجرى دار الإفتاء المصرية، ووزارة الأوقاف، مشاورات مبدئية لتوقيع بروتوكول مفتوح للتعاون بين الطرفين فى أمور الدعوى والفتوى وعقد المؤتمرات، حيث تشهد المؤسستان تقاربا فى الفترة الأخيرة لدى مشاركة الجانبين فى جولات ميدانية ومؤتمرات متخصصة فى الجانب الدينى. وأرسلت وزارة الأوقاف رسميا خطابا تطلب فيه التعاون مع دار الإفتاء، لبحث التعاون المشترك وتوقيع بروتوكول تعاون يبدأ بتدريب عدد من الدعاة فى محافظات الصعيد، حيث تتولى دار الإفتاء المصرية تدريب أفضل العناصر الدعوية المتخصصة على الفتوى الشرعية وأصول العمل الإفتائى. وقالت مصادر، إن "الإفتاء" سوف تدرب الدعاة المتميزين على الفتوى، أملا فى إطلاق مجالس إفتاء بالمساجد الرئيسية من خلال كوادر من الدعاة سيتم تدريبهم على الفتوى، على أن يتم توزيع هذه الكوادر بين الجمهور من خلال مساجد كبرى بالقاهرة والمحافظات، تناقش فتاوى فكرية، وحياتية، وقضايا الفكر المتشدد، والتطرف، داخل المساجد عقب صلاة الجمعة وفى أيام محددة أسبوعيا. قال بيان رسمى سابق عن وزارة الأوقاف، إنه تم الاتفاق بين الطرفين على إقامة دورات تدريبية مشتركة تنظمها دار الإفتاء المصرية فى أصول وقواعد الفتوى، والرد على الشبهات، وتفكيك الفكر المتطرف، بالتنسيق مع وزارة الأوقاف المصرية، وستشمل جميع المحافظات تدريجيًا. وأضاف البيان المشترك، أن الجانبين قررا معًا أن تنطلق الدورة الأولى من محافظة أسيوط فى 1 / 3 / 2016، وتشمل مجموعة من الأئمة المتميزين، من محافظات المنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والوادى الجديد، وذلك فى إطار التعاون والتنسيق بين وزارة الأوقاف المصرية ودار الإفتاء المصرية. وتعليقا على ذلك، قال الشيخ محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الدينى ورئيس غرفة عمليات الأوقاف، إن التدريب سوف يبدأ مطلع مارس المقبل، بمجموعة سيتم تحديد عددها بناء على رأى دار الإفتاء لمعرفتها بما يخص هذا الجانب، على أن تكون البداية بمحافظات الصعيد، لدعم تنميتها فكريا بالتوازى مع التنمية الاجتماعية والثقافية، والخدمية، ويتم التوسع بعد ذلك. وأضاف عبد الرازق، لـ"اليوم السابع" أن دار الإفتاء المصرية، ولادة ورائدة فى عملها وتسعى دائما لدعم مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة الأوقاف، للعمل معا تحت مظلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، نحو فكر وسطى، ومحاربة ومحاصرة الإرهاب والفكر الضال، مضيفا أنه سيتم تحديد جوانب التعاون بين الطرفين خلال الفترة المقبلة. وأشار عبد الرازق، إلى أن الوزارة تطلق فى المحافظات عددا من الأنشطة الدينية لنشر الوعى الدينى ومحاصرة التطرف، حيث تطلق قافلتان الجمعة والثلاثاء إسبوعيا وأمسية دينية بالمساجد الكبرى والرئيسية ومكاتب عصرية لتحفيظ القرآن تحت مسمى كتاتيب عصرية، على أن تعمل الكتاتيب ما بين العصر والمغرب شتاء، وفى الصباح صيفا، ويشمل النشاط افتتاح مساجد جديدة، مؤكدا أن الوزارة ماضية فى عملية إصلاح وإعمار المساجد، مضيفة أنها تواصل الارتقاء بالدعوة والمساجد. وأوضح عبد الرازق، أن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، قرر إنشاء عددا من مراكز الثقافة الإسلامية النسائية، بالإضافة إلى مراكز أخرى تستقبل الجنسين، وكان آخرها الموافقة على المكان الذى حددته مديرية أوقاف جنوب سيناء ليكون مقرًا لمركز الثقافة الإسلامية بمدينة الطور، لنشر الفكر الإسلامى الوسطى، وليكون منارة ثقافية بمحافظة جنوب سيناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق