السبت، فبراير 27

شعبان عبد الرحيم لـ اليوم السابع: بتوع البرلمان ماخلوش حاجة "للجهلة".. توفيق عكاشة "مش بنى آدم" وبكرهه هو وإسرائيل.. والرئيس بيشتغل لوحده.. وعايز أترشح لنقابة الموسيقيين بس خايف هانى شاكر يزعل

شعبان عبدالرحيم
لا ينفصل المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم، عن المشهد السياسى أبدا، دائما يلاحق الواقع بأغانيه، ويتهكم على بعض الشخصيات بإفيهاته، يحب مصر ويكره إسرائيل، ويقول: «أنا أكثر مطرب فى مصر بيغنى، وبطرح كل 3 أيام أسطوانة عليها أغنية تواكب الأحداث السياسية»، ويعتبر المطرب نفسه تميمة الحظ لأعضاء مجلس الشعب فى البرلمان، خصوصا أن أغلب من غنى لهم أثناء دعايتهم الانتخابية نجحوا، لكنه ينتقد الآن ما يدور فى أروقة المجلس، إذ يقول: «اللى بيحصل فى مجلس الشعب بين الأعضاء مش كويس، وحاجة وحشة وغلط، وعايز أقولهم هدوا اللعب شوية يا بتوع البرلمان، لما أنتو بتعملوا كده خليتوا إيه للجهلة، عيب اللى بيحصل ده». ويعلّق صاحب أغنية «أنا بكره إسرائيل» فى حواره مع «اليوم السابع»، على لقاء الإعلامى توفيق عكاشة بالسفير الإسرائيلى قائلا: «كرهت توفيق عكاشة بعد ما عرفت إنه جلس مع السفير الإسرائيلى، وبكده يبقى غلط فىّ أنا أول واحد، لأنى بقول أنا بكره إسرائيل، يروح يقعد معاهم، ده مش بنى آدم، وبكرهه هو وإسرائيل واللى عمله ده قلة أدب، وهو بتاع «حركات» وحركاته «قرعة» وأنا مش عارف دماغه فيها إيه، متوهنى معاه، ومش عارف إذا كان بيتكلم جد ولا بيهزر، بس هو بيقلّد المرحوم طلعت السادات بحكاويه عن المصطبة والكتاكيت والبيض والبط»، ويضيف: «أديت أمريكا وإسرائيل وداعش وأوردغان وقطر بالقلم على بُقهم». ويستكمل شعبولا تحليله لما يجرى على المشهد السياسى، بقوله: «اللى بيحصل بين عمرو أديب ومرتضى منصور غلط، وأقول لعمرو أديب مرتضى أكبر منك ما تردش عليه، ولمرتضى منصور هدى اللعب شوية ما تخبطش مع كل الناس ده أنت ناقص تخبط معايا أنا يا عم مرتضى». ويرى شعبان عبد الرحيم أن المطرب هانى شاكر نقيب الموسيقيين، لم يفعل شيئا إصلاحيا فى النقابة حتى الآن، ويقول: «ماحستش به لحد دلوقتى، وعايز أقولّه أجمع المطربين الشعبيين اللى بيتشتغلوا وأعمل لهم حفلات وابعت ربحها للدولة والناس التعبانة، وكمان موضوع البنات العريانة اللى منعهم يشتغلوا محدش هيبطل عرى لأن أغلبهم من لبنان وطبعهم كده»، ويضيف شعبولا: «عايز أترشح لنقابة الموسيقيين بس خايف هانى شاكر يزعل». ويتحدث شعبان عبد الرحيم عن رفاقه فى الغناء الشعبى قائلا: «عدوية هرم الأغنية الشعبية فى مصر، وأبو الليف طيب زيادة عن اللزوم بس معرفش يستمر لأنه مش بيجدد نفسه، والعيال الصغيرة بتطلع والمهرجانات كترت وده كله أثر عشان كده ما استمرش، وعبد الباسط حمودة عمره قصير فى المهنة، ومحمود الليثى «منتشر» وشغال بس مالوش حاجة معروفة ولو قلت افتكر له أغنية مش هفتكر، بالبلدى معندوش أغنية «معلمة» بخلاف أحمد شيبة صاحب أغنية «آم لو لعبت يا زهر» كسرت الدنيا، أما سعد الصغير فبعد الشقلبة والرقص «وقع» بسبب «العنطزة» وأى بنى آدم يتعنطز يقع علطول، وأنا اللى مخلينى على القمة بعد أحمد عدوية التواضع ووصلت للعالمية». ينتقل شعبولا للحديث عن السياسة قائلا: «الرئيس السيسى بيشتغل لوحده، مافيش حد مساعده، هو عايز يعمل كل حاجة حلوة للبلد ولو الحكومة والناس اشتغلوا وساعدوه هنبقى أحسن ناس، لكن كل واحد بيدور على مصلحته، وياريت كل وزارة تشتغل بما يرضى الله عشان الدنيا تتعدل». يعشق شعبان عبد الرحيم الاستماع إلى الست أم كلثوم وخصوصا أغنية «حب إيه»، وكذلك عبد المطلب ويعتبره من أهم المطربين الشعبيين، وأيضا جورج وسوف يقول عنه: «بحب طريقته فى الغناء، هو حالة لوحده بيبسطنى لما بسمعه». وعن كيفية حفظه لكلام الأغنية خصوصا أنه لا يعرف القراءة أو الكتابة يقول: «الشاعر إسلام خليل بيحفظنى الكلام فى ودانى وأنا أغنيه علطول، وبكون حافظ اللحن ولما بطلع على المسرح بكون حفظت الأغنية من كتر ما بسمعها مرة واتنين»، ويضيف: «ماتعلمتش مقامات بس حفظتهم سماعى من التكرار، وكتر الحزن يعلم البكاء، أعرف النهاوند والصبا والكرد والبياتى، وأول حاجة اتعلمتها مقام الرصد والسبب الراحل أنور العسكرى كان يقول لى قول لبتاع الاكورديون هغنى رصد، وبقيت أسمع أم كلثوم أعرف المزيكا دى عاملة إزاى صبا ولا نهاوند، وبعرفها بالإحساس، ولو حد امتحنى من بتوع المزيكا فى المقامات هنجح»، ولفت شعبولا إلى أنه لا يشاهد أفلام السينما فى الوقت الحالى، وحزين على حال الدراما المصرية بسبب مشاهد البلطجة، إذ يقول: «المسلسلات اللى بشوفها مش حلوة علشان فيها مطاوى وحشيش وسجاير، أنا ضد الحاجات دى فى المسلسلات ماينفعش، إحنا هنعلم الأجيال التدخين وفتح المطواة، وأنا غنيت بطلت السجاير عشان أوعى الشباب والناس لكن الدراما «بتبوظهم» أنا بطلت السجاير ومش بشرب حاجة غير الشاى». ويعترف شعبولا أنه لم يحب أحدا سوى زوجته الراحلة، وابنة ابنته، ولم يحب أحدا آخر ويقول: «ماحبتش حد بعد مراتى بجد، لكن حبيت 500 مرة هزار، يعنى أقولها بحبك وبموت فيك وخلاص وده مش حب ده هزار وبس».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق