الأربعاء، فبراير 24

يونس مخيون لـ"خالد صلاح": لولا حزب النور لاشتعلت البلاد بحرب أهلية.. نحن فقراء ولم نوزع رشاوى انتخابية.. ولم ندخل البرلمان لإقامة مجمع أديان.. ويؤكد: "الهجوم علينا سببه شعبية الحزب الكبيرة"

يونس مخيون رئيس حزب النور
كتب إبراهيم حسان رفض الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إجابة السؤال الذى طرحه عليه الكاتب الصحفى خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار"، "جنود الجيش والشرطة الأقباط الذين يتوفون فى معارك مع الإرهاب هم شهداء، نعم أم لا؟"، الأمر الذى جعل رئيس النور يرد قائلاً "لا أنا مش فى امتحان أصلاً، وما تقوله امتحان نظام أمريكانى، وأنا اتحفظ على هذا الأسلوب فى البداية". من قُتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله وقال "مخيون" خلال حواره مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" الذى يذاع على فضائية "النهار"، أن مسألة الشهيد حددها النبى صلى الله عليه وسلم، عندما قال "من قُتل لتكون كلمة الله هى العليا فهو فى سبيل الله"، مؤكداً أن النبى الكريم حدد هذا الضابط ولا يجوز لمسلم أن يخرج عنه بأى حال من الأحوال، مضيفًا "من قتلوا فى حوادث الإرهاب نحسبهم شهداء عند الله لأن الله سبحانه وتعالى من يعلم الخاتمة". المواطنة هى التعاون فيما يحقق مصلحة الوطن وأضاف رئيس حزب النور، أن المواطنة كما فسرتها المحكمة الدستورية العليا هى التعاون فيما يحقق مصلحة الوطن، وبهذا التعريف فلا تعارض على الإطلاق بين المواطنة والالتزام فى الدين، مشيراً إلى أنه يتحفظ على لقب "حزب النور السلفى" محملًا وسائل الإعلام مسئولية إطلاق هذا اللقلب على حزبه، مضيفاً أن اسم حزبه هو حزب النور المصرى، قائلاً "نرحب بأى واحد مصرى يريد الانضمام لنا سواء كان مسلمًا أو غير مسلم". لم ندخل البرلمان لإقامة مجمع أديان وكشف الدكتور يونس مخيون، عن أن حزبه لم يدخل البرلمان لإقامة مجمع أديان، مشيراً إلى أنه عند سقوط الشرطة فى ثورة 25 يناير، كان حزب النور من يتولى حماية ممتلكات المسيحيين والمسلمين، ومنها دور العبادة، ولم يثبت على الإطلاق أن أحد من حزب النور أو الدعوة السلفية أساء لشخص مسيحى أو اعتدى على الممتلكات المسيحية. وتابع رئيس النور قائلاً "لولا أن الله أوجد حزب النور فى تيار سياسى فى هذا التوقيت، كان يمكن أن تشتعل البلد بحرب أهلية". نبيل نعيم لا يستحق الرد عليه فيما بدر منه عن السلفيين وأضاف "مخيون" أن نبيل نعيم القيادى السابق بالجهاد الإسلامى لا يستحق الرد عليه فيما بدر منه عن السلفيين، لأن كلامه لا أساس له، وأقل ما يقال فيه أنه "تخريف"، مؤكدًا أنهم يحصنون الشباب فى حزب النور تحصين كامل، وهناك خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه هو "التكفير والتفجير". التحصين الحقيقى للشباب هو التربى على المنهج السلفى وأوضح رئيس حزب النور، أن التحصين الحقيقى للشباب، هو التربية على المنهج السلفى، الذى به العلم الشرعى المتوازن وحرمة الدماء بدرجة كبيرة، مشددًا على أن حزب النور من أكثر الناس الذين يتصدون للأفكار التكفيرية والصدامية، والدليل على ذلك أن أى نشاط للدعوة السلفية لا نجد فيه العنف. وقفنا بجوار الدولة كثيرًا ورأى الدكتور يونس مخيون، أن حزب النور الذى وقف إلى جوار الدولة كثيرًا، يواجه حرب شعواء ضد سلميته، سواء من القنوات المملوكة لرجال أعمال، أو حتى القنوات والصحف الرسمية للدولة، مشيراً إلى أن الرئيس عندما صرح بدعمه للقائمة الموحدة حال تكوينها فى البرلمان لم توجه الدعوة إلى حزب النور عند تكوين هذه القائمة. قلت للرئيس السيسى إن الحزب يتعرض لإقصاء وأكد يونس مخيون، أنه قال للرئيس عبد الفتاح السيسى، إن حزب النور يتعرض لإقصاء من الساحة السياسية، فاستنكر هذا الأمر، وطالب بوجود نوع من الشراكة فيما بين الأحزاب، لافتاً إلى أن حزبه يختلف تماماً عن الإخوان، ووضع الحزب مع الإخوان فى سلة واحدة فهذا شئ سئ، لأن هناك اختلاف كامل بينهم وبين الإخوان سواء فى الفكر أو الأيدولوجية أو المنطلق أو مناهج التغيير أو الأسلوب أوالتعامل مع الآخرين. القنوات الفضائية ووسائل الإعلام أسباب هزيمة الحزب فى الانتخابات البرلمانية ولفت إلى أن القنوات الفضائية ووسائل الإعلام، من أسباب هزيمة الحزب فى الانتخابات البرلمانية، مشيراً إلى أن حزبه لم يوزع رشاوى انتخابية على الإطلاق، ولكن هناك مشاركة فى الأعمال الخيرية من قبل الحزب قبل عمله على الساحة السياسية. وأضاف رئيس النور، أن الحزب فقير ليس لديه أموال أو رجال أعمال يدعمونه أو له صلة خارجية بشأن الحصول على تمويل، قائلاً "أقسم بالله ما وزعنا أى رشاوى انتخابية على الإطلاق، ونحن نتعامل بشفافيه مطلقة". تعمد فى القبض على من ينتمى للحزب أمام اللجان بالانتخابات وأوضح رئيس حزب النور، أنه كان هناك تعمد فى القبض على من ينتمى لحزب النور فقط خلال فترة الانتخابات البرلمانية أمام اللجان، لكن الشعب المصرى واعى تمامًا فى معرفة من قام بالتزوير فى الانتخابات، لافتاً إلى أنه لم يستخدم مال سياسى فى أى انتخابات مثلما حدث فى الانتخابات الأخيرة، حيث وصل الصوت الواحد فى بعض الأماكن لـ1000 جنيه، لذلك نستطيع أن نقول إن البرلمان الحالى لا يعبر تعبيراً حقيقياً بنسبة 100% عن الشعب المصرى. عدم مشاركة المواطنين فى الانتخابات بسبب فقدان الثقة ورأى أن عدم مشاركة المواطنين فى الانتخابات رغم دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لهم بالمشاركة، بسبب فقدان الثقة لدى الناس، خاصة بعد رؤية الوجوه القديمة تعود مرة أخرى على الساحة، مضيفاً "الناس فقدت الأمل فى التغيير بسبب نفس الوجوه". أعضاء الحزب الوطنى المنحل الذين لم يشاركوا فى الفساد مواطنون مصريون وأشار إلى أن أعضاء الحزب الوطنى المنحل الذين لم يشاركوا فى الفساد أو تتلوث يديهم بالدماء هم مواطنون مصريون لهم كل الحقوق والواجبات، لافتاً إلى أن حزب النور يعبر عن جزء من الشعب المصرى، مضيفاً "ليس كل النظام البائد فاسد، ورشحنا أعضاء من الحزب الوطنى شرط عدم تلوث أيديهم بالدماء أو الفساد". الهجوم على حزب النور فى وسائل الإعلام بسبب شعبيته الكبيرة وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن الهجوم على حزب النور فى وسائل الإعلام خاصة المملوكة لرجال الأعمال، بسبب شعبية الحزب الكبيرة، رغم أن اقصاء حزب النور مخالف لتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى طالب بمشاركة كافة الأحزاب على الساحة. التجربة الفاشلة لحكم الإخوان ألقت بظلالها علينا وكشف عن أن التجربة السابقة الفاشلة لحكم الإخوان ألقت بظلالها على حزب النور، وهذا أدى إلى أن يدفع الحزب فاتورة ذلك، مضيفًا "إحنا لازم نعترف المزاج العام كله أتغير" متابعاً "نحن لا ننكر أننا تأثرنا تأثرًا كبيرًا بالخطأ الذى حدث من الإخوان باعتبار أن كثير من الناس يضعوا الاتجاهات الإسلامية كلها فى سلة وبوتقة واحدة، رغم انفصالنا الكامل عن الإخوان". الإخوان كان لديهم مخطط يصور الصراع القائم فى 30 يونيو بأنه "دينى" وأوضح رئيس حزب النور، أن جماعة الإخوان كانت تضع مخطط بأن تصور الصراع القائم فى ثورة 30 يونيو، على أنه صراع دينى، بين الإسلاميين وغيرهم، لافتاً إلى أن الإخوان دعوا حزب النور بأن يكون معهم فى معسكرهم والخروج فى مليونية رابعة العدوية، ولكن الحزب رفض، مضيفاً "حبوا يحولوا الصراع إلى دينى، من خلال جذب التيارات الإسلامية والشباب الإسلامى الذى لديه عاطفه، ولكن تنبهنا لخطورة هذا الأمر، وأعلنا رفضنا لهذا السيناريو، وظهرنا فى 3 يوليو، وانحزنا لمؤسسات الدولة، يبقى ازاى نتهم بأننا مع الإخوان". الشيعة لهم يد فى تقسيم المنطقة ونوه إلى أن الشيعة لهم يد كبيرة فى تقسم المنطقة العربية سواء فى لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن وغيرها، لأن انتماءهم فى أى بلد ليس للوطن ولا للحاكم الذى يتولى السلطة، ولكن للمرجعية الشيعية فى إيران، لذلك لم يتواجدوا فى وطن إلا وخربوه، مشيراً إلى أنه نبه الإمام الأكبر أحمد الطيب إلى تغلغل الشيعة فى المجتمع المصرى للتنبه لهذه الخطورة، خاصة وأن عقيدة هؤلاء تختلف عن الإسلام ويسبوا السيدة عائشة ويكفروا الصحابة. وأكد رئيس حزب النور، إلى أنه يحترم أحكام القضاء ضد جماعة الإخوان، ما دامت عادلة، لأنه لا يمكن أن يتدخل فى هذه الأحكام لاستقلال القضاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق