السبت، فبراير 20

فشل خطة تعجيز السيسي.. المؤامرة على الرئيس امتدت لسنوات بدعم من أطراف داخلية وخارجية.. مصادر: المتآمرون حاولوا زرع الإرهاب فى سيناء لإنهاك الجيش والشرطة.. وتعطيل خريطة الطريق وحصار مصر اقتصاديًا

عبدالفتاح السيسى
كتب - محمد أحمد طنطاوى •• مصادر: خطة تعجيز الرئيس أشبه بحلقات متصلة أبرزها ضرب السياحة والمراهنة على قيمة الجنيه •• مصادر: مصر أفشلت خطط الاستخبارات الدولية فى الوقيعة بين الحكومة والبرلمان •• مصادر: الدولة لم تهتز أمام فزاعة الحشد فى ذكرى 25 يناير تحاول أطراف داخلية وخارجية تشويه كل ما يتم فى مصر من إنجازات على الأرض وتسفيه كل جهد تقوده مؤسسات الدولة، فى إطار محاولات متواصلة على مدار السنوات الماضية لتعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسى، وإفشال البلاد، وإدخالها إلى منطقة العنف والصراعات التى تعيش فيها العديد من دول المنطقة العربية والشرق الاوسط. وقال مصادر مطلعة لـ"اليوم السابع" إن محاولات تعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسى، وتشويه الانجازات التى تتم على الأرض بدأت منذ أن فشلت جماعة الإخوان الإرهابية بالتعاون مع القوى الاستخباراتية الأجنبية فى زرع سيناء بالمليشيات المسلحة والمجموعات المتطرفة، المنتمية إلى داعش وتنظيم القاعدة، وإنهاك قوة الجيش المصرى فى تلك المنطقة، وتنظيم العمليات الجبانة ضد قواته، وتدمير معداته ووسائل الدعم الفنى واللوجيستى الضخمة التى يمتلكها، وتبديد الجهود المرصودة للتنمية والإصلاح، بالإنشغال فى الحرب على الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد ومواجهة العمليات الخسيسة التى تستهدف الإيقاع بمصر فى مستنقع الإرهاب والجماعات المسلحة. وأوضحت المصادر أن نجاح القوات المسلحة فى السيطرة على سيناء وتحجيم الإرهاب بها، وإفشال مخطط تحويلها إلى إمارة جهادية داعشية يسيطر عليها الإرهابيون وأن تكون مركز للإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، هدد أحلام أجهزة الاستخبارات الدولية ومن قبلها جماعة الإخوان الإرهابية، وجعلها تطّور من خطط الإرهاب والزحف به إلى القاهرة الكبرى والمحافظات، وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وتنفيذ عشرات العمليات الإرهابية ضد الأهداف الحيوية والأجهزة الأمنية. وأشارت المصادر إلى أن جهود الأمن فى الجيش والشرطة نجحت على مدار الفترة الماضية فى كشف كل محاولات تصدير الإرهاب إلى القاهرة الكبرى والمحافظات، وكشفت العديد من الخلايا التنظيمية للكيانات الإرهابية ووجهت إليها ضربات موجعة، جعلتها تفكر مرة أخرى فى تغيير أسلوبها وتطوير قدراتها وتوفير المزيد من الدعم بالمال والسلاح لعناصرها. وأكدت المصادر أن محاولات تعجيز الرئيس عبد الفتاح السيسي وعرقلة مسيرة الدولة المصرية لم تتوقف عند الإرهاب خلال الفترة الماضية، بل امتدت إلى محاولات البعض الدعوة إلى تنظيم مسيرات وتظاهرات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير، والدعوة إلى تشويه صورة الدولة، والحشد ضدها بدعم من جماعة الإخوان الإرهابية، التى تقف خلف كل المحاولات التى تستهدف مصر وشعبها، مؤكدة أن وعى المواطن بخداع الإخوان والمخططات الاجنبية التى يتم الترويج لها لهدم الدولة، اجهض كافة المحاولات الداعية للحشد فى ذكرى 25 يناير، وكشف عن التفاف أبناء الشعب المصرى حول مؤسسات الدولة الداعمة للاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية. وكشفت المصادر أن خطة تعجيز السيسي كانت أشبه بحلقات السلسلة المتصلة، كل حلقة من المؤامرة تقود إلى أخرى جديدة، من أجل إنهاك الدولة ومؤسساتها فى مواجهة هذه العمليات القذرة، التى يتم التخطيط لها، وإنفاق مئات الملايين من الدولارات لإنجاحها، موضحة أن أحد حلقات المؤامرة كانت فى إفشال خريطة الطريق التى اتفقت عليها القوى الوطنية بعد ثورة 30 يونيو 2013، وكان آخرها الانتخابات البرلمانية، التى تم إكمالها على نحو أبهر العالم، وبات فى مصر مجلس نواب قوى قادر على ممارسة سلطة التشريع والرقابة على أداء الحكومة. وأضافت المصادر: "بعد فشل خطة إعاقة خريطة الطريق، بدأت القوى المعادية لمصر فى الداخل والخارج اللعب بورقة قانون الخدمة المدنية، والترويج لذلك على نحو يتعارض مع مصلحة الجهاز الإدارى للدولة، والوقيعة بين الحكومة والبرلمان الجديد، إلا أن قدرة الدولة على التعامل مع هذه المؤامرات جنبّت البلاد من هذه المؤامرة، وتم التوافق بين الحكومة والنواب على إجراء التعديلات المناسبة على قانون الخدمة المدنية تمهيدًا لطرحه مرة أخرى على مجلس النواب لمناقشته والتصويت عليه". وأكدت المصادر أن خطة تعجيز الرئيس السيسي لم تخل من محاولات مستمرة لتنفيذ خطة لضرب الاقتصاد المصرى، تستهدف بالأساس "تركيع مصر" أمام المطامع الأجنبية، وقد تمثلت هذه الخطة فى ضرب السياحة فى توقيتات مهمة، وتحديدا قبل أعياد الميلاد ن فى المناطق السياحية الهامة مثل شرم الشيخ وجنوب سيناء، بالإضافة إلى المراهنات على قيمة العملة المصرية، والتأثير على تحويلات المصريين فى الخارج من العملات الصعبة، وتكوين سوق سوداء كبيرة للعملات الأجنبية فى دول الخليج لحرمان مصر من أحد أهم مصادر النقد الأجنبيى لديها وهو تحويلات المصريين فى الخارج، بهدف ضرب الاقتصاد وإضعاف قيمة الجنيه، وإشعال الأسعار وإثارة المواطنين وتعبئتهم ضد الدولة. وبينّت المصادر أن تفاصيل مؤامرة تعجيز السيسي لم تتوقف عند حد ضرب الاقتصاد والعملة المصرية، بل تجاوزت إلى إثارة المطالب الفئوية وتأجيج الصراعات الداخلية فى النقابات والاتحادات وإثارة مشكلات بين قطاعات، لكل منهم مصالح متعارضة، كانت آخرها أزمة الأطباء وأمناء الشرطة، وحشد الأطباء ضد محاولات الاعتداء عليهم من قبل الأمن، والتصعيد ضد أجهزة الدولة بقرارات لا تصب فى النهاية لصالح المواطن البسيط، الذى لا يجد الخدمة الصحية اللائقة من مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى عجزه عن توفير نفقات العلاج بالمستشفيات الخاصة. وأوضحت المصادر أن خطة تعجيز السيسي وإعاقة مسيرة التنمية والبناء خلال الفترة الماضية لم تخل من محاولات لتشويه صورة مصر فى الخارج، واللعب على ملفات الحريات العامة والديمقراطية والفئات المهمشة، واستدعاء الملف الطائفى، والمتاجرة بحقوق العمال والطبقات الكادحة، والمغازلة بأفكار تحض على التظاهر والإضراب فى مواجهة الدولة، والتوقف عن العمل والإنتاج لحين الحصول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بصورة أفضل مما هى عليه فى الوقت الراهن. وأكدت المصادر أن أجهزة الدولة تعى جيدًا ما يحاك من مؤامرات ومخططات، وقادرة على تحقيق خطة التنمية الطموحة، التى يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي وتعتمد فى جوهرها على القدرة الذاتية للمصريين وعزيمتهم فى قهر الصعاب وتحدى المستحيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق