الأربعاء، فبراير 24

مشكلات مصر على مائدة "التيار الديمقراطى" بقيادة "صباحى والبرعى".. التيار يجهز لـ"روشتة علاج الاقتصاد".. ويتمسك بهيكلة الداخلية وتأهيل أفرادها.. وجبهة الدفاع عن الحريات تُعد لمؤتمر حول "ازدراء الأديان"

حمدين صباحى
كتب مصطفى عبد التواب يعكف التيار الديمقراطى الذى يقوده المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى إلى جانب وزير التضامن الأسبق الدكتور أحمد البرعى، ويضم 6 أحزاب سياسية، على إيجاد حلول للأزمات التى تعيشها مصر على رأسها الأزمة الاقتصادية، والتى يسعى التيار لإقامة مؤتمر اقتصادى يطرح خلاله حلولا للأزمة المالية التى تمر بها مصر. وعلى مستوى أزمة أمناء الشرطة، فإن التيار أعلن تمسكه بتطهير الداخلية وإعادة تأهيلها، وفيما يخص ملف الحريات فتعكف جبهة الدفاع عن الحريات التى شارك فيها التيار على تنظيم عدد من المؤتمرات خلال الفترة القادمة يبدأ بمؤتمر الثلاثاء القادم عن "ازدراء الأديان"، ويواصل بمؤتمرات أخرى حول ملف الشباب المحتجزين على ذمة قانون التظاهر. فى البداية قال الدكتور أحمد البرعى وزير التضامن الاجتماعى الأسبق، وعضو المجلس الرئاسى لتحالف التيار الديمقراطى، إن الأزمة المالية الأخيرة التى تتعرض لها مصر بعد نقص الاحتياطى النقدى وتراجع أسعار الجنيه مقابل الدولار، والتى فرضت نفسها على التجهيزات لمؤتمر التيار الاقتصادى والمقرر له مارس القادم. وأضاف "البرعى" لـ"اليوم السابع"، أن إيجاد حلول للإصلاح المالى يأتى إلى جانب إيجاد بدائل اقتصادية للنهوض بالاقتصاد المصرى، لافتا إلى أن النهوض بالاقتصاد كان مهمة المؤتمر الذى دعا له التيار، إلا أن وجود أزمة مالية فرض على خبراء الاقتصاد المشاركين إيجاد حلول لهذه الأزمة حتى يكون الحديث عن النهوض بالاقتصاد منطقى. ومن جانبه قال طارق نجيده عضو المجلس الرئاسى لتحالف التيار الديمقراطى، إن التيار سبق وطرح عددا من المطالب فيما يخص أزمة جهاز الداخلية، مشدداً على أن الأزمة الحالية التى يقودها الأمناء ما هى إلا تدهور للمرض الذى يعانى منه الجهاز وسبق وتم التحذير منه مرات ومرات. وأضاف نجيده لـ"اليوم السابع"، أن هيكلة جهاز الشرطة وإعادة تأهيله الحل الوحيد للتخلص من المشكلات التى يعانى منها الجهاز ويؤثر على المجتمع بالسلب، مشدداً على أن التيار سبق وطرح عددا من الجوانب يجب تغطيتها خلال التعامل مع ملف الحرب على الإرهاب وهى معالجة المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وشدد قائلا: "لا حل لمشكلة الداخلية سوى التطهير وإعادة تأهيل أفراد جهاز الشرطة وتدريبهم على الالتزام بالقانون، والتصدى للجريمة بما يتماشى مع القانون ومواجهة الجرائم قبل وقوعها". ومن جانبها وفى سياق متصل قالت هالة فودة عضو جبهة الدفاع عن الحريات، إن الجبهة تعمل فى الوقت الراهن على الإعداد لمؤتمر يوم الثلاثاء القادم بنقابة الصحفيين، مشيرة لـ"اليوم السابع" إلى أن اللقاء يخص أزمة "ازدراء الأديان"، وذلك ضمن فعاليات الجبهة التى أعلنت عن نفسها خلال الأيام القليلة الماضية بمشاركة أحزاب التيار الديمقراطى. وحول الاجتماع القادم للمكتب الرئاسى للتيار الديمقراطى، توقع خالد دواد المتحدث باسم التيار، أن يكون الأسبوع القادم خصوصا أن المجلس الرئاسى اجتمع الأسبوع الماضى، لافتا لـ"اليوم السابع" إلى أن الاجتماع دائماً ما يكون كل 15 يوما إلا فى الحالات الطارئة، مشيراً إلى أن الاتصالات لا تزال قائمة لحسم موعد الاجتماع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق